قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم البهلاني سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)

الجزء ١ · صفحة ٥٩

342

بالآذاد به فقال ما منعك ان تخبرنى به قال استحيت لِتَقَدمِ عبد الله را با خبارك برؤياه 5 ثم ان بدء الأذان مختلف فيه هل كان في السنة الأولى من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة او فى السنة الثانية والراجح انه في الأولى وفى رواية عن ابن عباس ان فرض الأذان نزلَ مَعَ قوله تعالى اذا نوري للصلاة من يوم الجمعة، وعن ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدمو المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوفا مثل قون اليهود فقال عمر أو لا تبعثون رَجُلاً ينادي بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يابلال قم فناد بالصلاة و قوله فيتحينون بحاء مهملة بعدها مثناة تحتيّة فنون الى يقدرون لها اوقاتها ليا توا اليها والحين الوقت والزمان وقال القرطبي يحتمل أن يكون عبد الله بن زيد لما اخبر برؤياه وصدقه النبي صلى الله عليه وسلم بادر عمر فقال اولا تبعثون رجلاً ينادى أى يؤذن للرؤيا المذكورة فقال النبي صلى الله عليه وسلّم تم يا بلال فعلى هذا فالفاء في سياق حديث ابن عمر هي الفصيحة والتقدير فافترقوا فواى عبد الله بن زياد فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقص عليه فصدقه فقال عمراه قال ابن حجر سياق حديث عبد الله بن زيد يخالف ذلك فان فيه انه لما قض رؤياه على النبي صلى الله عليہ وسلم فقال له ألقها على بلال فليؤذن بها قال فسمع عمر الصوت فخرج فاتى النبيَّ صلى الله عليه وسلّم فقال لقد رأيت مثل الذى رأى فدل على ان عمر لم يكن حاضرا لما قصَّ عبد الله بن زيد رؤياه والظاهر ان اشارة عمر بارسال رجل ينادى للصلاة كانت عقب المشاورة فيما يفعلونه وان رؤيا عبد الله بن زيد كانت بعد ذلك والله اعلم اهم قال القطب وحمد الله مراد عبد الله ان ذلك اول الأذان على هذه الكيفية واما على غيرها فقد سَبَقَ كماروى انهم لما كرهوا الناقوس لاجل النصارى والقرن الاجل اليهود قال عمر رضى الله عنه أولا تبعثون رجلاً ينادى بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم با بلال فناء بالصلاة فكان بلال وغيرد يسعون في الطرقات ينادون الصلاة الصلاة وبعد ذلك كانت رؤيا عبد الله فكان يؤذن على وجهها فجاء يوما واذن ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عادته للصلاة فقيل له انه قايم فصرخ باعلى صوته الصلاة خير من النوم فأدخلت هذه الكلمة فى أذاب الفجر ونحن لا ندخلهالات

بلا لالم