44. قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ)
الجزء ١ · صفحة ٧٢البلاد
389
الجنوبية منها بخلاف ذلك، فاذا عرف هذه الدلايل في بلك فليعول عليها في الطريق كله الا اذا طال السفر فحينئذ اذا انتهى إلى بلد سأل اهل البصيرة، ويراقب هذا الكوكب وهو يستقبل محراب جامع البلاثم يستدل بها في ساير طريقده اما قبلة البلاد الغربية الجنوبية من مكة فهى ما بين مطلع الشمس في وقت الاعتدال وهو اليوم السادس عشر من مارس واليوم السادس عشر من ستمبر الى مطلع سهيله وفيل من مطلعها شتاء الى سهيل وقيل من الثريا الى سهيل، وقيل من الذراع الى سهيله وقيل من مطلع بنات النعش الى سهيله قال القطب هي اقوال لا يقول عليهاه وقيل من مطلع الحوت الى مطلع السنبلة قال القطب وأختار إنا انها من مطلع الميزان الى مطلع الشمس في غاية هبوطها شتاء أهده ويستدل بقبور الموحدين ان تميزت جهة الرأس وعلم ان الأقبال علي اليمين او على الظهرة قال القطب والظاهراته إن علم الرأس وجهل الاختبار هل هو على اليمين او على الاستلقاء حمل على انه على اليمين لان متفق على جوازه الحصول الاستقبال به تحقيقا بخلاف الاخبار على الاستلقاء فاقد مختلف في جواز الان لا استقبال به تحقيقا الالواقعِد ولا يقعد اهـ. ويستدل بالقمرين والنجوم كقلب العقرب اعتباراً بوقت طلوعه لأنه يطلع على الكعبره والعقرب سنة نجوم في شكل العقرب ثلاثة منها تعترض الجنوب إلى الشمال وتسمى الإكليل وثلاثة تعترض من المشرق الى المغرب يتوسطها كوكب احمر غير مضئ هو قلب العقرب ومجموع الستة هو البرج المعروف بالعقرب، وإنما جعل القلب علامة لشدة ضوئه وظهوره من بين الستة والأفهى سواء فى القبلة، ويستدل عندهم بلبنات النعش الصغرى وهى سبعة اربعة منها نعش وثلاثة بنات، وكذا بنات النعش الكبرى والصغرى ادخل الى القطب واقرب اليه واضيق دو رانجمان منها الفرقدان مضيئان ونجمان غير مُضِتَيْن يقابلان الفرقدين ومجموع الاربعة نعش تتصل بهن ثلاثة انجه غير مضيئة الا الثالث فانه مُضيئ وهو الجدى ولا يغيب ذلك لقربه من القطب و تغيب الكبرى لبعدها عند قليلاً في الجبال وهى اضوء واوسع، ومطلع الصغرى هو موضع طلوعها من الجهة التي بين القطب والمشرق وكذا الكبرى فيجعلها المصلى في كتفيه الأيسر قال القطب والظاهرانه يُعتبر موضع البنات في طلوتها وما بعده إلى أن يقابل القطب لان مواضعها ولو تفاوتت لكنها متقاربة فيكون ذلك توسيعة واما على التضييق فينا سب نفوستر مطلعها ويناسب هذه البلاد سمتها بالكتف الأيسر اذا قابلت القُطب وكانت بينه وبين الجنوب او قاربت ذلك ا وكانت خلف القطب 5 قال ابوسعيد ما بين باب سهيل و باب بنات النعش