الأبعاد الحضارية لسيرة حلقة العزابة في القرن الخامس الهجري للحاج أحمد كروم وعمر بازين
الجزء ١ · صفحة ١٠7) - فإن اقتصر على العباءة أو اللحاف غطى رأسه وألقى الطرف الأعلى من هدب حاشية الجانب الأيمن على العاتق الأيسر، لا يلقي الهدب كله على العاتق الأيسر فإن ذلك مؤد إلى انكشاف العورة.
ث) – أصناف الناس في الحلقة:
8) – وأهل الحلقة صنفان: آمر ومأمور.
ج) – أنواع المسيرين في الحلقة:
9) - فالآمر اثنان: شيخ الحلقة أو مستنابه، والعريف
10) – والعريف اثنان: منفرد وغير منفرد.
11) – فالمنفرد اثنان: عريف أوقات الختمات والنوم.
12) – وعريف العرفاء (وهم: حملة القرآن يكون منهم من يكتب عليه طلبة القرآن ألواحهم ويصححونها ويحفظونها) فهؤلاء لا يحصون عدداً.
13) – والعريف على أوقات الدراسة ربما كان واحداً وربما أكثر فهؤلاء على قدر الاحتياج إليه.
ه) – أنواع الطلبة في الحلقة:
14) – والمأمور ثلاثة: طلبة القرآن، وطلبة فنون العلم، والعاجزون؛ ولجميعهم أوقات.
و) – مهام شيخ الحلقة: فالشيخ يتعلق به أشياء:
15) – منها الجلوس لطلبة فنون العلم في وقت معلوم ليأخذوا عنه فيه الدرس.
16) – ومنها الجلوس بإثر الختمات للجواب على الأسئلة في أي فن كان، وليذكر التلاميذ فيما حصلوه قبل ذلك، فيستفيدون ويستفيد من حضر.
17) – ويختص غداة الجمعة بزيادة شيء من الوعظ إن أمكن.
18) – ومنها الاستفتاح وهو قيامه في الثلث الأخير من الليل، أو في الربع الأخير منه فيأتي الشيخ إلى موضع الاستفتاح فيستعيذ ويبسمل ويقرأ فاتحة الكتاب ويبتدئ من حيث انتهى مجلس الاستفتاح من القرآن في الليلة التي قبلها.
19) – فيهب كل نائم فمنهم من يصير معه في المجلس، ومنهم من يخرج فيدرس وحده.
20) – فإذا أذّن مؤذن الصبح قطعوا القراءة ويدعون كالعادة من بعد العشاء.
21) – ومنها أن يجمعهم يوم الجمع، وذلك يوم الإثنين والخميس فيعظ ويذكّر ويحذر، ويورد أمثالاً حكيمة وحكايات زهدية، ثم يفحص جميع من حضر فيسأل عن أحوالهم واحداً فواحداً.