الأبعاد الحضارية لسيرة حلقة العزابة في القرن الخامس الهجري الحاج أحمد بن حمو كروم

الأبعاد الحضارية لسيرة حلقة العزابة في القرن الخامس الهجري للحاج أحمد كروم وعمر بازين

الجزء ١ · صفحة ١٢

35) - والعريف المكلف بالختمات وأوقات النوم يتعلق به ارتصاد حزب الغداة في المجلس الذي تعقبه المذاكرة.

36) - فإذا كمل الحزب أو كاد دعا وجميع من في المجلس يؤمنون على دعائه، فيدعو أسنهم ويدور الدعاء.

37) - فإن انقضى الدعاء وتخلف أحد فالخطة.

38) - فإذا كان الضحى نادى بنوم الهاجرة فينامون.

39) - فإذا ناموا وتكلم أحد أو تحرك بحيث يؤذي النائمين فالخطة.

40) - وإن أبى أحد أن ينام بغير عذر وكان تركه النوم ذريعة إلى امتناع القيام بالليل حتم عليه نوم القائلة فإن امتنع فالخطة.

41) - ثم إذا كان عند غروب الشمس وبعد صلاة المغرب نادى بالختمة فيجتمعون على أكبرهم فيدير معه من يليه في السن والمعرفة.

42) - أو يكونوا إن قلوا ثلاثة وإن كثروا فعشرة لا يجاوزونها، والوسط بين التحديدين أعدل.

43) - فإذا استداروا ذكروا الله وقرأ قارئان آيات من القرآن ثم يدور الدعاء كالعادة ويؤمّن من خلفهم، ومن تخلف فالخطة.

44) - ثم إذا صلوا العشاء وقرأوا من القرآن ما يسَّر الله وحان وقت النوم مالم تكن من ليالي الإحياء نادى بالدعاء. وهي ختمة ليست بأكيدة في أكثر الأقطار، والمتعارف أن حضورها على الكفاية، فيدعون دعاء خفيفاً.

45) - فإذا دعوا فالمستحب الذي وضعه الشيخ أبو عبد الله أن يكون بيد أفصحهم كتاب، إن كان في الوعظ فهو أولى وإلا ففيما أتاح الله تعالى، فيقرأ فيه قليلا بحيث يستمعون وهم مجتمعون أو لا يجتمعون ثم يدعو وينادي بالنوم.

46) - فإذا ناموا وتكلم أحد أو تحرك فالخطة، إلا أن يكون في مطالعة كتاب بعيداً عن النائمين فما على المحسنين من سبيل.

عريف أوقات الطعام: والعريف المتكلف بأوقات الطعام له حدود يقف عندها وأشياء متسع فيها:

47) - وذلك أن الطعام لا يخلو أن يكون في موضع مألفهم أو خارجا، فإذا كان خارجاً لا يخلو أن يكون في محل عزابي أو محل دنيوي.

١٢ / ٢٨