45. مراهم القلوب (أنموذج كتب الرقائق والمواعظ)
الجزء ١ · صفحة ١٤13
والإحباط، والدعاء بأسماء الله الحسنى وصفاته. وهذه التعليقات زادت
الكتاب نفاسة علمية، مع أنها تقارب في حجمها حجم الكتاب الأصل. ويجدر التنبيه هنا على استخدام النساخ عبارة (الرد) في التعبير عن تعليقات الشيخ الأصم، فنجد في عامة نسخ الكتاب قولهم: «هذا كتاب مراهم القلوب … وفي خلله الرد عن عثمان بن أبي عبد الله الأصم، والرد» في هذا السياق مرادف للتعليق، يَعْنُونَ أنه يتضمن تعليقات له، وليس بلازم أن تكون رَدًّا على محتوى الكتاب كما يظهر من مفهوم
(الرّد) اللغوي. ولهذا شواهد كثيرة في التراث العماني.
ومما يُلاحظ على الكتاب في جميع نسخه: إدارج نصوص في ثنايا جزئه الثالث، وهي ليست منه حسب الظاهر، لاختلاف أسلوبها وموضوعها، ولعل ناسخا أدرجها ثم تابعه بقية النساخ عليها منها: جواب كتبه الشيخ
أحمد
سعيد بن
بن
محمد
بن صالح القرّي النَّزْوَانِي (ت 632 هـ)، لأسئلة وجهها القاضي أبو الميكال موسى بن كهلان بن موسى بن نجاد (ت شوال 615 هـ) (23). أوله بعد الافتتاحية: «أما بدو نزول الدين من رب العالمين فلا
يُعرف إلا من بعد قيام الدلالة على بُدو الرسالة … ».
ومنها: رسالة في أصول الدين؛ من تأليف الشيخ: عثمان بن أبي عبد الله الأصم، أولها: «أوّلُ أصول المسلمين في توحيدهم لبارئهم تعالى أنه إله واحِدُ أوّلُ ليس كمثله شيء وآخرها: ومذهبهم أن الأرواح لا تتناسخ،
الجواب مثبت في الصفحات -355 - 388. وهو جدير بالنشر استقلالا.
(23)