47. ابن النضر لغز يبحث عن حل
الجزء ١ · صفحة ١٦15
جمع
قصائده الأثرية، فاحتوى على أكثرها وسَمَّاهُ كتاب الدعائم، وقيل الذي
ذهب من شعره نحو سبع قصائد.
وقد تكلَّمَ أحد من الفصحاء: إنّي لو وَجَدْتُ الدعائم في البحر لَمَا أخَذْتُه. قيل له: أمِنْ رذالة شعر الشيخ؟ قال: بل مِنْ تَعَسُّفِ ابنِ وصاف، يَخْلِطُ الحنين في الرُّغاء يترك الأبيات ويعدو إلى شرح ما استشهد به!!
وهذه لا قاعدة للشرح.
(فصل) ومن الذي هو من بني نبهان - أخًا لِخَرْدَلَةَ بن سَماعة - تَوَعَّدَ أخاه وتَهَدَّدَهُ، وصارت بينهما حَنَّات، فخرج خردلة إلى القواريت من إزكي، ووطئ ملك أخيه، فتلقاه جبرٌ بِمَنْ معه من أهل نزوى وإزكي خيلاً ورجالاً، فوقعت بينهما ملحمة من ضحى النهار إلى العصر.
كتاب بَهْجَةِ الأبصار: أن جَبْرَ بن سَمَاعة بن مُحسن
وقتَل خردلةُ جَبْرًا وجبر خردلة مُصادَفةً، وانْهَزَم الفريقان كلُّ على وجهه فارا، وأراح الله العالمين، ثُمَّ اجتمع المسلمون على محمد بن غسان فنُصِبَ إمامًا، وهو أول مَنْ نُصِبَ بعد قتل ابنَيْ سَمَاعة.
(فصل) وفي مصباح الأحاديث فالتقيا بالقاروت الأعلى، فتداخلت الناس، فبصر خردله جبرًا وجبر خردلة، وكلٌّ قَتَلَ صاحبه، وفَرَّت الناس بالسلامة، وقُتِلَ مَنْ قُتِلَ من عسكرهما، وهذه الوقعة تسمى وقعة
القواريت.