47. ابن النضر لغز يبحث عن حل
الجزء ١ · صفحة ١٩18
قال المصنف هو الشيخ النظر صاحب الله عايم في نواحمد سليمان بن عبد استن احمد الخضر العالم الكبير سليمان الذي هومر في النظر السمو بالي بيته بالجابية الفوقية شرقي الجامع واقتصر الناس على اسم قبيلته الشهرتها فقيل ابن النظر وكان الشيخ عبد المدير احمد قاضي القضاة بدما وهو مؤلف كتاب الانابة في الصكوك والكتابة اربع مجلدات وكتاب الرقاع، في احكام الرضاع، مجلدين اجل ما صنف الأثرة عند اهل النظره وكان احمدات اجود الناس حفظاً وكان يتعلم عند الشيخ مبارك بر سليمان بندهار ومنه تعلم الشعر وخد الخدم وكان غاية حفظة قال انا احفظ وقد تو متنى اتي في المهد وعلقت حول راسي شمراخ بسر ابيض فانطلقت غنز فلاكتبه فصحت فطردتها جاير تدعني ثم رجعت فلاكت الحرقة التي كانت على وصادرت ابهام جلي فصحت وطردتها الجارته ايضاً والخدتني اقي والدم يسيل رجالي فنظرت فاذا انا ابن عشرين يوماه وله في الحفظ ما يقصر عنه حفظ اهل زمانه، وكان عالما با شعار العرب و سيرهم وتواريخهم ومحاور الهم. وناهيك بعلم اللغة اخذها بحذافيرها وكانت عمان معدومة مركتب اللغة الاكتاب العين وكتاب البحر الزاخرا كثرة في الباطنة لان اللغة اليها مستجلبة، وغاية حفظة من شعر العرب بعين الفرييت ما كان من الثلاثة الى الواحده واما القصايد الكبار فلا تحصى وكان ينظم القصيدة في ليلته وله ديوان فلما تبقر مرقه واكثرة تغزلاه ثم صرف قريضه في الشريعة وانصب فيها وسبتو السلف وكتب دونه جيار الخلف وتفرقت قصايك في البلدان وذهب اكثرهاه منها اللي في الولاية والبراءة غير اللامية المشهورة، وفيها في الصلاة وفى الاحكام اكثرم مع قصايد
وبلغني عن التوبة ان له قصيدة في الضاد والظاء عومايتي بيت