47. ابن النضر لغز يبحث عن حل
الجزء ١ · صفحة ٢٢21
وقبل الذي ذهبت من شعره مو سبع قصائك وقد تكلم المرض الفصحا الى لوحات التعاليم في الجو لما اخذته، قبل اله امرز دالة شعر الشيخ، قال لا بل من تعسف برو صاف يخلط الحنين في الرغاء يترك الابيات وبعدها الى شرح ما استشهد بر وهان لا قاعدة للشرح، فصل ومكان بحة الابصلات حبر بر عملية بن محسر الذي هو من بي نهان الالحيلة بسماعة توعد اخاه و تهاك ده وصارت بله نما حنات في خردلة ال القواريت مزاز كي ووطي ملك اخيه فقتلقاه حيز من معد يراها نزوى والزكي خيالاً ورجالا فوقعت بينها ملحمة فرضحى النهار إلى العصر وقتا فرولة جير او جبر حر ولة مصادفة وان يزمر الفريقان كلا على وجهه فارا وارح الله العالمين ثم اجتمع المساران على متجمد بر غسان قنصب اما ما وهو اول مر نصب بعد قتل ابني سماعة ه فصل وفى مصباح الحاديث فالتقيا بالقاروت الا على قتل الخلت النار فيه خردلة جبرا وجبر خردلة وكل قتل صاحبه ومرت الناس بالسلامة وقتل مقتل وشكرهما وهذا الوقعة تسمى وتعد القواريت وفركها الانساب از خردلة بجماعة فر عنصر السلطان الفلاح بن المظفر وقتله اخوه جبر بالقارون الا على قال صاحب ابحة الابصلات المرشد المرشد السلطان فلاح بالمظفر سلطان ما خرج بعسكره ومفعه واهل الحسى وعسكر بالبطحاء و الباطنة باكثر تعة جار ثم فصل دما ودخلها وقتل القاضي عبد الله بن رواحة واستباح مافي بيوت اهلها عشرة أيام ثم ارتحل الى بلدة نخل و عسكر فيها وحبس محمد زبريد الحوقاني، ثم خرج اليه الامام محمد غسان سراياه فالتقيا موضع يقال له المهلك فطريق الخوض وكان على سرية الجابر السلطان المرشد ابو القاسم ناصر سليمان الحمايي واقتتلاقت الأشليلاً وكانت الهزيمة على ناصر سليمان واصحابه والله أعلمه