ابن النضر: لغز يبحث عن حل سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

47. ابن النضر لغز يبحث عن حل

الجزء ١ · صفحة ٣٠

29

ونَقَلَ الشيخ عادي بن يزيد اليحمدي البهلوي (ق 7 هـ) في (شرح

بن

النضر

الحُلْوَانِيَّة) بعضَ أبيات ابن النضر في (الدعائم)، وسماه أحمد العماني السموالي (14)، وينعته أحيانا بـ «صاحب الدعائم» أو «صاحب

كتاب الدعائم (15).

(14)

(4) عندي وجهة نظر حول السموإلي: أرى من الخطأ قراءتها على هذا النحو: «السَّمَوالي» وأظن أن لا وجود لهذه الكلمة عند الأقدمين بهذا اللفظ، ولا يقصدونه، إنما جَرَتْ كتابتها عندهم على طريقة الرسم العثماني في نحو الصلوة والزكاة والحيوة (= الصلاة والزكاة والحياة، فالواو مكتوبة رَسْمًا غير منطوقة لفظا، ثم انقطع حَبْلُ التلقي بين المتقدمين والمتأخرين، فظنّها مَنْ جاء بعدهم: السَّمَوْأَلي (نسبةً على غير قياس)، وصوابها أن تُنطق بألف ممدودة محذوفة بعد الميم، وواو غير منطوقة، بعدها همزة مكسورة. وعليه فكلمة «السموئلي» هي عينها كلمة «السَّمَائِلي»، فهما متحدتان لفظا مختلفتان رسما. وطريقة النساخ القدامى في الرسم والإملاء بحد ذاتها تحتاج إلى دراسة، وقد سبق لي التعريج على شيء من ذلك في دراستي للمخطوطة العمانية العتيقة المنسوخة سنة 531 هـ (دار المخطوطات؛ رقم 1697)، فناسِخُها يرسم بعض أسماء الأعلام خاليةً من الألف، كالقسم (القاسم) ومعوية (معاوية) وسليمن (سليمان)، كما يرسم كلمات أخرى أيضا على شاكلتها من نحو ثلثين (ثلاثين)، والسلم (السلام). وفي المقابل نرى ألفاظا أخرى بإثبات الألف رسما مع أَنَّ المَشْهُورَ حَذْفُها، مثل: هاكذا (هكذا) ولاكن (لكن). شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير؛ تأليف: عادي بن يزيد بن محمد اليحمدي البهلوي (قهـ). ط 1: 1428 هـ / 2007. الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية / سلطنة عمان. ص 189، 197، 212، 276، 306، 335، 407، 427، 452، 476،

(10)

EA.