47. ابن النضر لغز يبحث عن حل
الجزء ١ · صفحة ٢٩28
ولغة العرب يقال فلان في صلاته وفي عمله وتجارته وفلان في طلب العلم يريدون بذلك انه فا عا لهذه الاشياء ولا يريدون به الحلول والكينونة فكذلك نقول إلى الله عز وجل بكل مكان على أنه عالم ومدير ورقيب وحافظ لا على الحلول والكينونة، فإن قال ولم تاولتم هذا التاويل قبل له لان الله تعالى السن مجسم ولا محدود ولا تحويه الاماكن تعالى الله عرذلك علوا كبيراه فان لحقوا بقوله عز وجل امنتم من في السماء فقد اخبرانه ليسرين الارض قبل هو سبحان في السماء والابيض وهو الدية السماء اله و في الارض و فوكل مكان علمه وتدين وسلطانه وانما خص السماء بالدكر تشريفا للسماء وخصوصا لها بالذكر وكانت العرب مع عبادتها الاصنام كانت تقربا لله عز وجل وتعرف وتزعم أنه في السماء فقال الله عزوجل أنا منون بمزاق تر به بانه في السماء واعترفتم له بالقديمة على ما شاء أن يخشف بكم الا بخوام تا منون ان يرسل عليكم حاصبا وهو المطر الذي يكون في الحصى كا فعال با صحاب الفيل قوم لوط اذ يقول سبحانه وتعالى انا ارسلنا علم حاصباه فان قال فما معني قوله ثم استوى إلى اسماء اي سوي اي قصب الملك والتدبير فذكر الاستواء وهو يريد القصاب ه فان قالوا فما معني قوله اليه يصعب الكلم الطيبه قبل له ان الله عز و جل ابادان متقبل عنك وليس معنى الصعود الارتفاع مزيكان الي مكان وانما هو تعظيم لله تعالى وانما وصف بالعلو لتقبله والإخبار عن تقع بلفظ الارتفاع والصعود وهذا ناوبل جايز معروف في لغة العرب كما قاد احمدد النظر وقال الي جليب القول صاعب، وصالح ما يرتقى العلم والكلمة فيرفعه يعني بذاك قبوله، وليس كما قال المشبهة الغشم وكلما ذكرته المشبهة وسالت عند مرايا القرآن ونا ويل من لغة القرب اذا كان موافقا للتنزيل والتنزيه الله سبحانه فهو جوان شاء الله النا الثامن والعشرون في النور وتفسير قولتها الدينو التمر وانا بر اعلموا وفقكم الله وايانا ان النوري و كلام العرب علي معان مختلفة يقال للشمس نور والعقم نور ويقال للنار نور ويقال للكلام نوره الانزون الى قول القايل والله ما كلامك الا نوره والله سبحانه وتعالى وجل تقدم لا تشييد هذه المعاني وكلها عن الله منفية لا يقال الله شمس ولا قمر ولاضو ولا نار ولا كلام ولكنه سبحانه
اللوحة 20 من مخطوط الكشف والبيان (خزانة الشيخ سعيد بن خلف الخروصي؛ رقم 16)