47. ابن النضر لغز يبحث عن حل
الجزء ١ · صفحة ٥٣02
مفرد عن شروح ابن وصاف. وأَقْدَمُها في الجانب المغربي: شرح الشيخ يحيى
بن أبي العز الشماخي (مطلع القرن الثامن الهجري) ولم أقف عليه. أما أبو القاسم البرادي فشَرَحَهُ في كتاب سماه: «شفاء الحائم في شرح
الله
بعض الدعائم أنجز منه بعضه، ثم عاقه عن إتمامه سفره إلى حج بيت الحرام سنة 775 هـ. قال في مقدمته: «فإني نظرتُ إلى تواليف أصحابنا مع قلتها، وإلى تواليف مخالفينا مع كثرتها، فرأيتُ أشرفها منزلة، وأرفعها درجة، وأعلاها رتبةً، وأغلاها قيمةً وأوجزها لفظا، وأعجزها بيانا، وأحكمها، صنعة، وأحلاها في النفوس موقعا، وأيسرها على المبتدئين حفظا، وأبقاها في القلوب منفعة؛ كتاب (الدعائم) الذي لأحمد بن النضر العماني، الرجل الفاضل الذي لم نجد إلى الآن أحدًا من علماء هذه الأمة اقتدر على أن ينظم مسائل الفروع أبياتا، ويركب كتبها قصائد، فلِلَّهِ دَره من رجل عالم ما أَشْعَرَه ومن رجلٍ شاعرٍ ما أَعْلَمَه! ومن رجل ناظم ما أَرْشَقَ إشاراته! وأَمْلَحَ استعاراته! … ». ثم أطنب في مديحه والثناء عليه حتى قال: «فرأيتُ تَعَلُّقَ الطَّلَبَة في
كانت
الطلبة به، ورغبة جميعهم فيه، وكيف لا يَتْرُكُ قراءته أحد منهم حتى قراءته عندهم من الواجب الذي لا بُدّ منه وقلما تجد طالبا من أهل الدعوة صغيرا ولا كبيرا إلا وقد كتبه وقرأه (45)، ولا أظن أن وقتًا من
(45)
(0) في هذا ملمح إلى كثرة نسخة الخطية.