ابن النضر: لغز يبحث عن حل سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

47. ابن النضر لغز يبحث عن حل

الجزء ١ · صفحة ٥٦

55

والتنبيه والتبصيرة وحدته جرى وذلك على سبين فحول الشعراء في ضدهم الامثال بالملوكا لاغرة كيف عالهم الزمان وا هم الحدثان مع قوة سلطاتهم واتصال ملكهم وذكر مشهور كثير في قصايده وان انت اقتصرت على ما اعتمده واقتنعت با قصه، وهو ما عليه معوله من ذكر مسايل الفروع وجدته في ذلك ايتر من آيات الله معجرة وحسنة وحسنا الزمان معجره قرائت تعلق الطلبة في الطلبة برو رغبة جمعهم فيه وكيف لايترك قرانت احد منهم حتي كان قرائت عندهم والواجب الذى لا بد منده وقلما تحط البا مواهل الدعوة صغير اولا كبيرا الا وقد كبير وقراها ولا اظن ان وقتا و اوقات الزمان ير على مدارس اصحابنا ولا تجد عدة والقراء يقرون ومع طول هذا الاغتناء لا يتقلبون عنه الا بالتعب والعنا ولا يظفرون منه يباطل ولا يتخلصون من فهمه على محصول وذلك واجل انه غير محاول ولا مفسره وليم تير من لحله احد الأمحمد وقاف، وهو في ذلك لم يعط الكتاب حقد والنبيين ولا وقالت بشرايطه والتفشيره والكتاب في هذا كنعم ابي تام، قال شعر كسبت سائب نقص فتطاولت كتطاو الخشناء في الاحمال وعلى كل حال فله الفضل في السبق والتقدم والد سيح لده فكم وبيت قدسة التصحيف مرقده وعول البديل سقده ففتح مستغلقد وجمع مفترقره و کرون معني شار د قيده وكم ومجلة مجهولة رفع منارهاه و اوضح آثارها الا ان اكثر ما جرى فيه كلامه فسر اللقة والاستشهاد بابيات الشعراء وعدد ما فيه على ما قبل الشواهدج شريت شر وزياكة وانا قدطال تعبتي في الذين تقدموني كيف تغافلوا عن هذا الكتاب وتركوا شرح وتبين وهو بحر من بحور العامة وقد اجتمعت فيد فنون كثيرة مرفتون العلاه كل فن منها يتسع للصنيف العظيمه واعج العجب والشيخ إلى عماله والشيخ إلى يعقوب وغير همان اوليك الاكابر كيف غفوهم عنه وهو في زمانهم نسخة غير محاوله والفتره، وحل وقافلم يرد هذه البلاد اذ ذاك بلا شك حتى وردبر الشرعيسى زكريا بعد د له ناجاني قلبيه ودعاني لبي ال ان اضع فيه يديه واستفرع في تبيينه وسع طاقتي وجهدك فاكون قد فتحت على نفسي بابا مغلقاً و او قدت سرا حبا فكشفت به عنى ظلاما مطبقات رجاء ان اكون تعلقت با هداب قوم جدوا في إحياء العلم وتبينه وان قصرت في العلم عن عشر معشار احدهم، وقصرت في العمل عن بلوغ اولى سقيمه فارجوا الله وكرمدان ينفعني محجبته لقول رسول اله صلى الله علم وعلم المرء مع مراحب والد المستنقعا على تحليل العلم في الكتب دون الاعتماد علي هم اهل العصر والشكوا الى لله وفناء الزمان واهله ولم يبق والعلم ال الاسم، ولا والدين الا الرسيم، وقد تصور الباطل بصورة للحون والجمل الصورة العلمة والمنكر بصوت المعروف واتخذ الناس الروساء الجمال الدين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبض اسد العلم انترا اين ترعد والعباده ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذالم ينوها لم اتخيل الناس روسا جملاه فان شلوا افتوا بغير علم فضلوا واصلواه فاستخرت السر وجمعت والكتب هلا