ابن النضر: لغز يبحث عن حل سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

47. ابن النضر لغز يبحث عن حل

الجزء ١ · صفحة ٥٥

هذا كتاب الدعابر تاليف الشح العالم احمد النظر لعماني اليه ولي حداد عن الرامين

م اله الرحمن الرحيم

اللهم بشر عليناه المدينه فاض بعين الله والارضه الوجد الموجدين للجسم والعرض الذي جعل الذي جعل الخلاق متدا ولاتين الافتاء والايجاده موجا بين عالم الاصلاح و عالم المتشاده و خصو العالم المكلف الاشقاء ولا سعاده والتقريب ولا بعاده وجعل العلم افضل وافر المكاسب وارح البضائع وارفع الحرف والصنايع، وكيف لا وبرمجة على الاحدين وخصمت عقول المعاندينه والحمت السنة الموحدين الملحدين، وقطعت بر اعذار المكذبين، وكشفت به الفهم عن قلوب الفائزين

لا شريكره واشهد ان القادر الذى لا يعجز و المج الذى لا يموت، والعالم الذي لا يجمله شهادة نطق بها لشاني وانطوى عليها واعتقد جميع مقتضياتها المقدسة جناني مع اعتراف على نفسي انتي مقصر عما يوجبه والاعماله مفرط بحل ما تحري منها مجرى الا تمام والأعمال واشهدان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الموليظهر على الدين كله ولوكن المشركون صلى الله عليه و على ال واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فاني نظرت الي تواليف أصحابنا مع قلتهاه والي تواليف مخالفينا مع كثرتهاه قرائت أشرفها منزلده. وارفعيها درجة، واعلانها رتبته واغلاها قمره و اوجزها لفظاه والعجزها بيا ناه والحكمها صنعه. ولجلاها في النفوس موقعاه واثيرها على المبتدين حفظا وابقاها في القلوب منفعة كتاب الدعايم الذكلا حمل النظر العماني الترجل الفاضل الذي ام العلم نجد الى الآن احدا والعلماء في هذه الامده اقتدر على ان ينظم مسايل الفروع ابياتاه ويركب كبتها قصايده و سدرة من جا عالم ما اشعه هو ورجل شاعر ما اعمده و ورجل ناعم ما ارشق اشا رانده و اصلح استعاراتده فاذا تتبعت في كتابه بديع البيان مثل الملا والمقابله والالتفات والاستطراده والاستعارة والكنايذه والحذف والاختهاره وغير الك من وجوم البديع رايت لر وذلك ما شهد فير باليد الطولية والقدح الأعلى واذا تأملت ما اودعد من وجع الاعلان و وغريب اللغة وتارب الاداب كدت ان تحسب سبوية من فصاحته ليعترف وعبد الملكدروب بتفضيله يقر ويعترف واذا تفكرت في قوانين النظر والداك مثل ابطال السواكة وقلب السواله وطرد العلة وتقييد السيب المسبب عنه صادفت في کتا بر فرد يک ها نظر مران ابراهيم رسيل النظام حسنة وحسناتره وعمر بحر الجاحظ نعمتر و نعاجده واذا نظرت إلي الأكبج العروضية والانشطار الجليلية، وكيف حرى في شعر على نسق محكماتها وتجنب معايناه ورحافاتها ابصرت وذلك ما بد يعترف بتفضيلده ونشهد له بجملة الاحسان وتفضيلده واذا رجعت الى المعدل الرقيق والنسيب وذكر العزل والتشيب ووصف الشنب واللما كا ذكر في تشبيه يسلماه وحد لد فرديد شما با تا قبا وسما صابناه واذا ترعت الى الفطر والتذكيره

والتنبيه

36