رسالة في معرفة أهل العلم وكناهم وبلدانهم وقراهم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

48. رسالة في معرفة أهل العلم وكناهم وبلدانهم وقراهم

الجزء ١ · صفحة ٢٠

19

فليعلم الأخ أنَّ ذلك يعْجِزُنِي العَوْمُ (4) في عمقِ بَحْرِهِ؛ ويعوزُنِي

الوصول إلى مضيقِ قَعْرِه، ولا يبلغه عِلْمِي، ولا يُحِيطُ به فهمي،

وو

فَعَلْتُ أنظُرُ في الكتاب، وأُفكِرُ في رَدّ الجواب، فَلَمْ أَرَ يَعْمَلُ بِيَ الغُفُولُ

عن مكاتبته، وترك التمسك بحبل مواصلته.

فكتبتُ هذه الألفاظ الضعيفة، والمعاني العنيفة، ثقَةً مِني أَنْ لا

و

سيده و

ره وو

يُظهِرها، وأنْ يَكْتُمَها ويَسْتَرَها، وبينتُ مِنْ ذلك ما وجدته متفرقًا فِي الكُتُب لأنّي لَمْ أَجِدهُ في باب وَلَمْ أَقِفْ عليه مجموعا في كتاب، ولا تلقَّفْتُهُ عن (5) أولي العُقُول والألْبَاب، وظَنِي في الأخ أنه لا يخفى عليه ما كتبته، ولا يَشِدُّ عليه ما قد شَرَحْتُه لَهُ ونَسَبْتُه، إلا أنّي لا بُدَّ أَنْ أكتب ما بانَ لي، وبالله توفيقي وعليه توكلي.

فَأَوَّلُ العُلماء الذين أَخَذَ

(1) أصحابنا دينهم:

عنهم

(4)

في جميع النسخ: العموم. والتصحيح من سيرة ابن مداد.

) في النسخة الأدمانية على

) في النسخة الأدمانية: أخذوا عنه.