رسالة في معرفة أهل العلم وكناهم وبلدانهم وقراهم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

48. رسالة في معرفة أهل العلم وكناهم وبلدانهم وقراهم

الجزء ١ · صفحة ٢١

عبد الله بن العباس، وهو الذي قال فيه جابر بن زيد حين وَقَفَ على قبرِهِ: «الذي دُفِنَ حَبْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ ورَبَّانِها (). أي

و

عالمها.

وقال أبو الشعثاء جابر بن زيد (8): «لَقِيتُ سبعين رَجُلاً

10/

من أهل العلم (9)، فَخَوَيْتُ ما بين أَظْهُرِهِمْ إِلا البَحْرَ». يعني ابنَ

عباس. وقال إنه من قرية فرق (10).

وہ ور

وعبدُ الرَّحْمَنِ (11) بنُ رُسْتُم إِمَامُ أَهل المَغرِب؛ لا

أعرفُ له كنية.

رو

(v)

هكذا في جميع الأصول: الذي دُفِنَ حَبْرُ هذه الأمة … ». والمشهور: «اليومَ دُفِنَ حبرُ هذه الأمة». انظر موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد للباحث إبراهيم بولرواح (موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية؛ جمع وترتيب وتعليق: إبراهيم بن علي بولرواح الطبعة الأولى: 1427 هـ / 2006 م. مكتبة مسقط / سلطنة عمان. مجلدان) ص 173. وفيها تخريج هذا الأثر في: الضياء للعوتبي 1/ 104 - 105. 3/ 211. وقناطر الخيرات للجيطالي 1/ 63.

) أفردت جابر بن زيد برقم مستقل لاقتضاء السياق إفراده. ثم إن الضمير آخر الفقرة سيعود إليه كما

سنرى.

(9)

كذا في الأصل والمشهور في الرواية من أهل بدر. انظر موسوعة آثار الإمام جابر؛ ص 74. كذا في الأصول، والحديث هنا عن جابر بن زيد.

) في جميع الأصول: وعبد الله بن رستم. وهو خطأ بين. وفي الأدمانية تمزق في هذا الموضع.