49. رسالة في معرفة شيوخ المسلمين
الجزء ١ · صفحة ١٤13
1.
[عبد الله بن العباس، وهو الذي قال فيه جابر بن زيد حين
وَقَفَ على قبره الذي دفن فيه: «خير هذِهِ الأُمَّةِ ورَبَّانِيُّها». ويوجد:
«اليوم دفن رباني هذه الأمة» أي عالمها.
2. وقال أبو الشعثاء جابر بن زيد: «[لَقِيتُ] سبعين رَجُلاً من أَهْلِ
90111
10/
العلم، تحويتُ ما بين أظهرهم إلا البحر»، يعني ابن العباس، ويقال إنه
من قرية فرق. والله أعلم بصحة ذلك.
وہ ور
وعبد الرحمن بن رستم إِمَامُ أهل المغرب؛ لا أَعْرِفُ لَهُ كُنْيَةً. 4. وأبو بِلالِ المِرْدَاسُ بنُ حُدَيرٍ وأصحابه، وهُمْ أربعون رَجُلا، خَرَجُوا بالعِرَاقِ فَدَعَوْا إلى دِينِ الله، وقاتلوا أصحابَ عُبيد الله بنِ زِيَادٍ
و
حتى اسْتُشْهِدُوا - رحمهم الله - وَهُم خَبر مشهور.
ارو وره و
ه. وعُرْوَةُ بن حديرٍ أيضًا قتلهُ عُبيد الله بن زياد، وهَزَمَ المسلمين.
101
5//5/
6 وعبد الله بن يحيى إمَامُ المُسْلِمِينَ؛ [بلغني] أنَّه كان يحضرموت.
V
"
وه روو
101
عدو
وخَرَجَ المختارُ بنُ عَوْفٍ وكنيته أبو حمزة. ووجدت أنه
[ ..... ] من عُمان.
و
?
مِنْ
8 ومَعَه بَلْجُ بْنُ عُقْبَةَ، ووجدت أن بلجا مِن عَجَز. خرجا في
ره و و
جيش حتى أخَذَا مَكَّةَ والمدينة، وكانَ يَخْطُبُ فيهما للمسلمين. وقال