49. رسالة في معرفة شيوخ المسلمين
الجزء ١ · صفحة ١٥14
زياد: بلغني أن المختار بن عوف لما ظهر [على المدينة] دخل على قبر
بعده.
رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشكا إليه ما تفعل هذه الأمة ثم خرجت عليه الخارجة من العراق فانهزم المسلمون، وقتل بلج بن عقبة بوادي [ .... .... ] عليه، فأخذوها منه، وهذا ما وجدتُ.
وس
ش و
وره
9 ومِنَ المُسْلِمِينَ: أبو الحرّم علي بن الحصين، والوفد الذين
قَدِمُوا معه على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيز. [ومِنْ حَدِيثِهِمْ: أَنهم دَخَلُوا على
ورر
رو
عمر بنِ عبدِ [العَزِيز]، قال: وكان بأبي الحَرِ وَجَع، وطُرِحَتْ لَهُ وِسَادَةً يتكئ عليها، فَذَكَرَ عُمر بن عبد العزيز عُثْمَانَ] بنَ عَفَّان، فقالَ: كان عُثْمَانُ خَيْرًا مِمَّنْ قَتَلَهُ». فَقَعَدَ أَبُو الحَرَ - رَحِمَهُ الله - وطَرَحَ [الوِسَادَة وقَال]: «إِنَّكَ لَهَالِكُ بعذر الظَّلَمَة بَلْ كَانُوا خَيْرًا مِنْه». فَلَمْ
يزل الكلام فيما بينهم حتى [قَبلَ منهُم فِي عُثْمَانَ. قال: ثُمَّ قَالُوا لَهُ:
على المنابر، وظهروا عيبهم
«إن المُسْلِمِينَ قد سموا م (6)، وأظهر من عذرهم على المنابر». فقال: «إنّي أَخَافُ أَنْ لا أُمَكَّنَ إلى ذلك». فقالوا: «إِنَّ أَثْمَّةَ العَدْلِ [لا] تَسَعُها التَّقيَّة، وقد قُتِلَ المسلِمُونَ وصُلِبوا، وقُطِعَتْ أيدِيهِمْ وأَرْجُلُهُمْ، وسُمِلَتْ أعينهم، وهُمْ يُلْعَنُونَ على المنابر،
وہ
كذا في الأصل.
(1)