49. رسالة في معرفة شيوخ المسلمين
الجزء ١ · صفحة ١٧15. وسالم الهلالي في جماعة من المسلمين (12).
16. قال: وجاء لهم عبدُ المَلِكِ بْنُ عُمَرَ، وَقَبِلَ مَا دَعَوْهُ إِلَيْهِ. قال أبو سُفْيَان مَحبوب بن الرُّحَيْلِ: «وَأَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ الحباب بنِ كَاتِبِ عن أبيه، قال: ماتَ عبدُ المَلِكِ بْنُ عُمَرَ ونَحْنُ يومَئِذٍ عندَه، فَبَعَثَ إِلينا عُمَرُ وقال: الُوا صَاحِبَكُم. قال: ودَخَلْنَا لِنُغَسِلَهُ. قال: وجَاءَ عُمَرُ فَدَخَل، فوضعَ لَهُ كُرْسِي فجلس عليه. قال: فَلَمَّا أَخَذْنَا فِي غَسْلِهِ ونَزْعِ ثيابه غُشِيَ عليه، ووَقَعَ، فَرفَعَ، فقال لَهُ بعضُ مَنْ مَعَه: يا أمير المؤمنين إِنَّ هذا لَيْسَ لَكَ بِمَجْلِسٍ، فلو خَرَجْتَ إلى الناس فَعَزَّوكَ وحَدَّثُوكَ كَانَ أَرْفَقَ بك. قال: نَخَرَجَ وغَسَلْنَاهُ وكَفَّنَّاهُ، وصَلَّى عليه أَبُوهُ - رَحِمَهُ الله -
وهذا ما كَانَ مِنْ خَبَرِهِمْ.
وفي
وره --
و وه و
-».
17. ومنهم: أبو عبيدة الكبير مسلم بن أبي كَرِيمَة، وكان بالبَصْرَةِ.
V
نسخة: أبو مودود.
18. [وأبو صُفْرةً عبد الملك بن صُفْرة.
19. وأبو أيوب وائِلُ بن أيوب.
(11)
(11) يُنظر إن كانت هذه الجملة اعتراضية فهذا يعني أن حاجبا ليس مع الوفد. (12) ظاهر السياق أن كل من سبق ذكره كان مع الوفد إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز.
(12)