52. كتابات أحمد بن حمود المعمري (أنموذج أعمال الترجمة والتأليف بغير العربية)
الجزء ١ · صفحة ٦5
وهو أول سفير عماني بها، وكان قبله يتولى المهمة قائم بالأعمال، ثم نقل
سفيرا إلى الهند.
بلاده في مؤتمر القمة الذي عُقد في الجزائر، وفي منظمة الأمم
المتحدة للتنمية الصناعية، وفي غيرها من المؤتمرات الدولية.
زار معظم الدول العربية، وقضى في مصر عدة سنوات للدراسة، وفي دول إفريقية الشرقية (تنزانيا وكينيا وأوغندا، وزار بعض دول أوروبا كبريطانيا وفرنسا، وعمل فترةً في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي الهند، وزار، باكستان وتركيا، ومن دول أمريكا الجنوبية: بيرو.
كان دقيق المعلومة، غزير الكتابة، غيورًا على الدين واللغة العربية. ونقل عنه الشيخ أحمد الخليلي أنه كان يتمنى بعد تقاعده أن يعود إلى الجزيرة الخضراء ليؤسس فيها مدرسةً لتعليم العلوم الشرعية والعربية، لكن الأجل أدركه وهو في أول الستينيات من عُمره.
توفي في ذي الحجة 1412 هـ/ يونيو 1992 م (4).
(4)
جمعت خلاصة ترجمته من مؤلفاته، ومن مقابلة معه في مجلة النهضة العمانية (سيأتي توثيقها)، والشكر
لأنجاله الكرام على توضيح بعض جوانب حياته.