الأدلة المرضية في دحض ما نُسب إلى الإباضية بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

الخاتمة

وفي الختام لي كلمة، وهي: أنني لا يسعني إلا أن أتقدم إليك أخي القارئ الكريم بالشكر الجزيل على قراءة هذا البحث المتواضع، الذي ما أردت به إلا نفي ما يفترى على الإباضية بغير الحق، و لم أكن أقصد به غير ذلك، وقد كان أن أسكت ولا أرفع صوتاً تجاه ذلك، ولكن رأيت بوسعي من حق الحق مناصرته، والساكت عن الحق شيطان أخرس» كما جاء في الحديث الصحيح

أن

كثير من

وعسى أن تكون الفائدة المرجوة منه قد حصلت عندك بعد ما بذلت وقتاً في قراءته، وأنا لا أريد أن أحصرك فيه، فأنت بإمكانك أن تبحث في الكتب الإباضية سواء التي تعرضت لها أنا هنا أم التي لم أتعرض لها، فهناك الكتب الإباضية التي لم ينشط بي العزم إلى مطالعتها، بل اكتفيت بما أوردته لك، وهذه دليل عجزي، فأنصحك بأن تشد من عزيمتك ولا تنظر إلى أمثالي. وأمامك أبواب العلم مفتوحة، فاجهد بالدخول الى مدينته لتزداد ثقلاً وفكراً. كما أنصحك أن لا تقرأ عن طائفة إلا من مراجعها الأصلية:، حتى لا تقع فيما وقع فيه الآخرون وإن شئت أن أرشدك إلى بعض الكتب الإباضية التي لم أتعرض لها هنا، فها أناذا أسطر لك جانباً منها حتى تزداد معرفة بما عليه المذهب من تمسك بأحكام الإسلام المحكمة:

•

1 - قاموس الشريعة: للعلامة جميل بن خميس السعدي

2 – بيان الشرع: للعلامة محمد بن إبراهيم الكندي معارج الآمال: للعلامة نور الدين السالمي تمهيد قواعد الإيمان: للعلامة سعيد بن خلفان الخليلي

-


1.7.