نظرات في زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

55. نظرات في زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر

الجزء ١ · صفحة ٣٠

29

في تعليقه على منهج الطالبين: «في اصطلاح العمانيين مشهور تسمية الثوب الخلق بالقصب، ولم أجده في لسان العرب، ووجدتُ ما يناسبه، وهو أن القصب ثياب تُتَّخَذُ من كِتَانٍ رقاق ناعمة، واحدها قصبي، مثل عرب وعربي» (65).

•)

من مشاهدات أبي سعيد المجرّبة – وهي داخلة في التطبيقات الفلكية في علم الفقه - قوله في تحديد أوقات الصلوات: «معي أنه يشبه الاتفاق من قول أصحابنا: أن أول صلاة الظهر من حين ما يتبين زوال الشمس بقليل أو كثير، وآخر وقتها إذا صار ظِلُّ كلّ شيءٍ مِثْلَه … على نحو هذا يخرج عندي ظواهر قولهم. ومعي أنه قيل: إن الصلاة لا تُصَلّى بالظل، وإنما تصلى بالاعتبار بالشمس، فإذا صارت الشمس على جانب عينه الأيسر بعُمان في الشتاء إذا استقبل القبلة فذلك وقت آخر الظهر وأول وقت العصر. وإذا صارت في وجهه إذا كان مستقيما في استقبال القبلة في الحرّ فذلك آخر وقت الظهر وأول وقت العصر». وهذه فائدة جليلة في هذا الباب. (31) أَثْبَتَ المحقق في الملحق الخامس آخر الكتاب مسائل للشيخ عامر بن سليمان بن خلفان الشعيبي، سأله عنها تلميذه: سلطان بن محمد بن ناصر الإسماعيلي، وُجدت ملحقةً بالنسخة (د) من زيادات الإشراف، وهي تراثُ قيم لهذا الفقيه المغمور. ومن الفوائد فيها قوله.

(70)

منهج الطالبين 3/ 470.