55. نظرات في زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر
الجزء ١ · صفحة ٣٦د احلقہ ان پيج
و حال فرمال لا عجور الحى سى دلک مان مي المشترى ذلك فلما حد و هكدا
معنى قولهم وهو حار فينظر في ذلك
فان اتم فقد تم ذلك وان لم يتم وكان قائما بعينه بر قره على البايع وإن كانها لكاففيه قولان لحلها ان عليه الثمر والا القيمة و هو اضح القولين وقال احمد ان كان البيع قائما فان شاء كان له الي ذلك الاجروان كان استهلك حبيس المشتري فر المال بقدر ما كان للبايع فيه ف الاجار وبه قال اسحق قال ابوسعيد محمد سعيد محمد الله لايبين هم لي فهذا شي كله ان يلز مرور البايع، وقد مضى القول ولكن اذا انا الان كان قد هلك كان عليه القيمة فان كانت اقلاف الثمن ودع
الله
بذلك فى الثمن، وقال سفيان الثوري واحمد و النحو وابود واصفا الراي وقالكل مسبح مشتريه قوم جماعة لا يكون إن بياع بعصر مراجده قال ابو شعيب محمد الله العالم لا يبين ليها ارادة وقال سفيان الثوريان اشتري متاعا ثم تقاوماه فاخذ واحد منهما بعصه ولير له ان يبيعه بر ابجده وقال الحمد و اسموس بعد مراجتاز ايين قال ابوسعياب محمد الله نعم أو اين كيف كان
231
صفحة من النسخة رقم 3114 بدار المخطوطات العُمانية
وتظهر في حواشيها تعليقات بقلم الفقيه سليمان بن سيف
35