شرح البلكفية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

57. شرح البلكفية المنسوب لأبي مسلم البهلاني

الجزء ١ · صفحة ٢٥

24

PV

TVO

نوع من الالفاظ كوزن فاعل و مفعول او غيرهما في المشتقات مثلا فراق مادة كان لنوع و المعاني كالفاعلية او المفعولية او غيرهما وفر هذا القبيل وضع المجازفان المجاز مز اقسام الموضوع لا المهمل لان اللفظ انا لم يكن موضوعا كان مهملا مع ان لم يوضع لفظ الاسد مثلا للرجل النبي بيان ذلك ان الواضع وضع بالوضع النوعى الكلى كل لفظ المعناه لتحقيق مناسبة وعلاقة من العلائق المعينة المذكورة في محلها كالبلية السلبية

والحال والمحل والمشابهة والتضاد وغير ذلك مع معنى آخر لهذا المعنى

فيستعمل ذلك اللفظ في هذا المعنى المناسب للمعنى الحقيقي باعتبار هذا؟

الوضع النوعي وهذا اصل اى قاعدة صحيح تلقى بالقبول فراصول علم کمر بستن لعربات:

و قولد اليس فعل ماضي جامد ناقص تعمل عمل كان وفيه جار و مجرد و متعلق

لسكون الراء محروم امان الشرطيه لم يساعد الوزن وأن قال قصير الغيت ان جزم واستقام الوزن في كلام قلت هذا كله قولہ وائن تصريکا بر ا غلط الشارح الناسخ بكابته ولئن قص وجعلها من جبال الناسخة قائلا ان قال وهم ما الشارح والصحيح انه شديد الأمور الأصلا وهو هنا الاقامة على الباطل ويصر محروم بالسكون القدر لانه مضاعف ومكابر المنسوب على حاله و في كلام حنا المحقق رضي الله عند ايماء إلى فوار من ثم يصر مستكبرا فليتأمل اه

محذوف في محل النصب خبر الين وتقديميد على الاسم لكون ظرفا و مجرفة بالوضع اسم ليس مصدر عجرفته و تعجرف اى لا مبالاة فيه يعني ان كان ذهابك إلى هذا القول للايات الظاهرة في هذا المعنى فهي قابلة للتاويل حال كون مبنيا على اصل صحيح ليس فيه خلل واعوجاج وعد مبالات بمخالفة القواعد والاصول العربية وقانون اللغة قال ولئن نصر مكابر او مكاني: منهاتر المقالة مستهدفة قمرهات إلى مربع علمك حجة: تهدى المد ان ارتكز متكلفة فرنود عقلا وفيات فلسفہ اور اسخ في الشرع او متصوفة فلسفيا هكذا وجدت صدر البيت الأول فيما يحضر في النسخة و الظاهلال الظاهلا غلط وقع من ظلم الناسخ لاندان قرع يجيز في قصر على وزن تقل لا يستقام الود وان قره تصير على وزن تبيع لزم الغاء ان الشرطية مضافا الى ان المكاثر

تعليق لمجهول