شرح البلكفية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

57. شرح البلكفية المنسوب لأبي مسلم البهلاني

الجزء ١ · صفحة ٢٤

23

(3) اقول في عرف ما في هذه البنية المجيبة في الأشياء المتضادة والهيئة البريقة فاتقان صنعها مع صغر حجمها على أن لها خالقا قادرا عليها حكيما خبيرا وتنته الے ما في نفسه من آثار قدرة الخالق سبحانه وكه ولطيف بحيث لا يلزم من الاخلال ولا يورث فرابطة الكلال ولا مر شرحه حکمته الملاك فنقول مستعينا بالله المتعال العلم أيها السالك الى المحتقان فيصرف نعامه اول الواجبات ومرجع السعادات ومنبع الفيوضات هو معرفة التحريكا وافضالہ عليہ وهي نماية خلق ما خلق قال الله تبارك وتعا وما خلقت الجن والانس

ويد عود کر آئے

الا ليعبدون اى ليعرفون كما فترة اكثر المفيرين وجل المحققين وهى الشكر والثناء متوقفة على معرفة الانسان نفسه قال الله تنا سنريهم اياتنا في عليه والمخلوع الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق و قال رسول الله صلى

لاوامره

الله عليه واله فرعوف نفسه فقد عرف ربه فمن هذا الوجه

واحتنا نواهيه ..

على

النفر اول الواجبات ومفتاح السعادات لان مالايتم التواب فأول أفرجت الأبد فهو واجب كما حقق في الأصول والمقدمة متقل متد على ذى الانت أن تعلم المقدمة طبعا فليقدم وضعا ليوافق الوضع الطبع ومن المعلومان هو معرفته نفسه حقيقة الانسان ليس هذا الهيكل الجماني الظلماني الفاني لاند ولا يكون سليم مشترك بينه وبين ساير الاجسام في الجادات والنباتات وسأئي القلب الا اذا الحيوانات ولا هو مع القوة النامية فانها مشتركة بينه وبين النباتات كان ضيع البدن وسانو الحيوانات ولا هما مع القوى الحسيده فانها شتر که بلند و بين البهائم والتباع والحشرات ولا هى مع بعض القوى الادراكية الباطنية كالواهمة والمتخيلة فانها مشتركة بينه وبين الشياطين ولو كان كذلك فلا فضل له على ما ذكر من انواع المخلوقات وقد قال الله تعا

صحيح

النفس

محفظا صحة

لندن بطهاة

ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير من لقلب خلقنا تفضيلا فيك يا الجمومة الكون غدا العقل كليلا والمعرفة النفيس واخلاص لله فائدة اخرى وهى الوجد والشوق لتحصيل الكمالات وتهذيب الاخلا عرفجل الاكبر

تعليق الشيخ سيف بن عبد العزيز الرواحي]