58. التحقيق في تقرير مسائل الإكفار والتفسيق؛ ليحيى بن حمزة الزيدي
الجزء ١ · صفحة ١١10
م الله الحَنَ الرَّحية من والى الله وحادٌ وَمَا السا مرة والحمدلله الله الذي ترفع منا الا سلام إلى ارفع الدرجا وار كبير ماتوا ملا ديات فقير في خضير الجيران والملكات وحمل تو را تضاد في حادي العاملة وسلما بعرج به الأعمال الصالحات وويله توصل الى عطاير الجرات رم با حاسل صاحبة بنجوين في طل الشهات وانت المرعوبه بتمامه من جميع الشعاث، فهوت المردخل تحت سرادقات أوصاله وترهان طرنطق به ولها في في ما إطلالة وشاهد من حاتمتة وعزوه لمر نيك حمالة، وما لم اشقر وسلطان طز استمتر وايه طر و يتم وعزله منحرفة النخاه وضمه وعبره لمن انقط وتذكره لمن حفظا، وحاه لمن صدق ونقه من حقوق فلاحير والهوس مفتاحه ولا ترا الا وه وشعلة مصباحَة فهو عايه الامور وسلامه مركل محدود الماوه عا من الشرائع الإسلام لمن قصدها وصلى مشاربه من امها وورد ها تے مار نور طلقه وتركه عنانند ابهم المناهج واوضح الواج مشرق الطار كريم المعمار رفيع الغابة شريف البراية والهلاة قرب وطب للمطالبر معاطف الكنافة وجمع الراعير ما انشر من اطرافه حتى عاداتها متحدث النفير واضوا من هو القتين في الغليرن بيراه الله عنا مضاعفات الخير من فضله وحعاله او و الخطوط امن و اشعار عدله وعلى اله الطير خيال العلم الراسخة ومناقل الحلم الراحمد سمو نر اطله و افتارها واطواط النحله واحجارها ما طلع كحمر واستقر بهات وو محملة واستار منازل ام القا كان المقصود بها الاملا هو الإشارة المنيلك التحقو فاح ما انكر من الالا كفار والفينو انكار صوامت الك دمو المجازي والهموم ورقه دمورة استولى عليه الانها م وعلك تخصص الشرارة الاعمام حترافل كوفه
الصفحة الأولى من كتاب التحقيق