58. التحقيق في تقرير مسائل الإكفار والتفسيق؛ ليحيى بن حمزة الزيدي
الجزء ١ · صفحة ١٢و امحت اعلامه و رسومه وكيف، ومسالك العقول ده مينه وتراهر داربه فيه حمر اعناصر أمره على النقاد وعلى عليه الدردير او كاد وان موردة المسلك الشرعية من النصوصا الفرالله والمحاز المزوبه كما توضحه انه كلام في مقادير النوار و العقاب وخوم فى اجرا اسما واحكام وعين ذلك من الامور الغده الى لا يشف الدركه الله الشرع منوع من حاضر او ربع. الاكمات والنسوان مع الله في حوضه وبطره و از سطر عبر المصيره الناس وتعمل القريه المنقره وليكن في نطره معول على الانصاف والبعد النفسيه جانب النقص مرهب والشعف جه يتلف ولا تقدم على الاعفات الامراله فاطمه وحمة واضحه بعدز بها عبد الله وتكون ممه له عند الوقوف برنده و از من حدهاك دلاله قاطعه والواحد عليه التوقف فاز الوقف احوط للدرواسلام حطه من الاقدام على اكمال مرغ بر نميره خاصه في الماز اهل القبله ومن يكون كفره اليا وتلفاز المو موقع صنعت ومنظر الطرفية و مو وفيه اليه معطر الزلك الاعا مر وفقه الله وهداه الى الموقع واما اثير هذا الكتاب المقاصده وبراجمه وافصل من معاقره ومناطمه و اوسترا الطرقية عا يتوانو و همانند ولو انواع والسطر الاولك التمهل والتوطيه والبطن الثالثك السمه والحمله ولبات المقصود والعرض المطلوب الترجه فى أنا البطرة الباقي معونة الله تمام عالم اسقته عاهد السياق الرسة وبطنه في هذا العام المعمدا اوسمته لكتاب التحقيق في المرير مسابل الاكفار والمسوك ليكون اسمه مطالعا لميتها، ولقطه مواقف المعاه مع وانا است الالله خلاله الذي لأساله العقول والاتهام ولا تقع عليه الطور وا وهام از نوعي أمانه الحق والصوا واز يعصمين عن موافقه المک والا روسيا وارتجعل معنى هذا الها لمحمد الكرم وهم الدين
النصراا وان الكنا سوالفه ومت ماند و تهاب القصور فيه بات برسم
الصفحة الثانية منه، وفيها تصريح المؤلف بعنوان الكتاب
11