58. التحقيق في تقرير مسائل الإكفار والتفسيق؛ ليحيى بن حمزة الزيدي
الجزء ١ · صفحة ١٤وانا الامير فى اليوم فما عت از يكون اليوم وَعَل مَراحَاطَ عَليهِ نظام ظالم او خور فاخر أو مقصد عام الواحد عيد الحصاد لك من درجه افقى وله و مرداد بعضه عا حد مائد ومنه فى الظلم وا المغصه ولا سلامه الدو با عظم من الاعتر القمر والبعد عن عمر وابات وا
مل اونا فالم الدر واليولة الدراجه فيه الغرورا ولا لميتة جواز الدخول لهم يعلقانات الدحوا عليهم صلاح لحالهم الوعد والد فهزار عدد العمرو عزورها حامل في أمر هذا الوقت فانهم لاحلا و العمرة والدخول لهم في زياده في الاستحقاف و اسقا جا لمنزله الدين ونعرمر الطلاقة من جهتهم فلا حاجة اليه الغور الثانى ان يرعمران انك قصر الشفاعة المسلم في رفع طلاقته وعفيف عنه وهذا واركان ظاهره فانه معلمة للعرو زمانه وان عارفه هذه المصالحه فاز به الالتزهير والمعرص المحل الالواهم واعظامة فهذا هو النبي يظهر وهو اللانو مصلحة الدينية البعد عم والازواه وعلى صاحد الدراهما النظره مما لقرص في الجلبهم وار د لو علف باختلاف الانتحاصر والاوقات الاحوال و عامل عمران الوكره ويكره والعمل لوجه الله نقا وانا في ويل نزيه ل وهذا اخر الكتاب
بواما انعم الله مرز للحرار في خاطر او قلم وات له علالده الفطير وين راحة الدير اثر بفعل في مول اهل العفو والرحمة، ولا يفعل حين لا اله الا الي مصر الحالة وار عتم اعملى ناحيتها انه فرت محبت وكا را براي في الاند واحب القرودي محمد سليت عبرت وانا فراغه
في الغاوي
والحمد لله و إلى احمد و الحضارة
القلق على محمد عالم ملاك وقبعة النقمة.
الصفحة قبل الأخيرة
13