التحقيق في تقرير مسائل الإكفار والتفسيق سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

58. التحقيق في تقرير مسائل الإكفار والتفسيق؛ ليحيى بن حمزة الزيدي

الجزء ١ · صفحة ١٣

12

ما ذكر الوادي السلم هنا د العم الثاني أحمد وكر تر مولعه المعروى بالكامل ولكن نقص عادكن في مسله حلو الانعال قرات ملحث مور في عمر مومع ان العالم بات افعالا لعباد واقع علا ذکر باقي قوي وذكر انها احي الاشوي علهم المسلہ تم رد عليهم

التكريت ما حابه الرسول مما ده مردينه صروره كانت عار على اسمر زاك وهو صديق الزسوا في العرا مرد الحوزة الفير البا ما تكون معلوما بالبطن والاستدلال من الدبر وهذا لوكونه دعا هل له له الوجود صفه ام لا والحوار ركون ماور اللدابة او بالعذره او عالما الدانة او بالعا وكونه مزنا اومة مرى او حالفه افعال العبادام لا الى ميرذلك من الخلاف المسايل الدسيه والامور اللامته فما هذا حاله ليسير معلومًا من قرون الدير والمادها مبادله دقيقه والخطابي البير كفر ولا فيستا مع كون الحومها واجلالا من لم يدرك المعادلك فله المراقي خرا من حفيفة ولا كانت موجبة للكفر حلك وبرك ذلك انه الزكانت حرا من حقيقة الايمان الوجب على الرسول تعريف ذاك والكارت الحكما نما ز احد الاحمد ازية وحسية الامر في هل الميت ابل كلها فلما لم يكن من حقه خو مي هذه المسالك داد لك ما ان المكان غير مؤقف على ما القيم الثالث ما يكون العرب الي هو الطرو هذا هو ملكون من الدبر و احكام الشريعه موافقاعا احبار الاحاد والاعبيه لما هذا حال مانتو ووعية الامارة الكفر وهذا هو المال الاجتهاده والاحكام العلمه والحوم والبيش واحدا وكل محمد مها ممت وهذا الحمض الفول مجانا والاله الامن حقيقة الانماز و الكفر الله اعلم الندوات وحاسب الموالاة والمعاداة

ضروري معلم بات الكوما عليہ کھو مساعد العزم علي الات محمد التكور وتعي بالتاويل وأسراهم را ما هولر عليكم و بدي عدد لک اٹھا لو کا سيم حد الجميع الالعاب الح واكواب المعالم حديد هي المعالات الاربعة وانها مات الحبر المرون في القدري اللي عملو ديدم على انه من علم التاريخ صلى الله عليه البروسلم ناسم

وار لهما تعلقات ما نريد لركل من عزومه الامار وحب موالاه ومر عربي بالكفر والنفاق و السووحت عداوته عاما الموالاة فهي مفاعله من التوالى وصفها ايله الى الطوب والسفرة والدبر فإذا علما بان الله مع ابو الى الموسيرة والمزاد مرد لك انه متوالية لهم ودفع المكازه عنهم واطهاز الحد اهم ومك يره من انه و و وتعظمهم واداوانا ناطوريو الحور الله والمزار مرداك مجتهمه ولبا به ومنهم لا سابه وعشرية وعبر ذلك إنه لموزعى الله طلا و ذلكم ومن استعماة تو المؤمن فقط از المومين بعضهم اولنا بهم فالمزاد لك فق المون والصرة في الديرة واما المغاذاء فهي ايضا مفاعله من العداوات مادا و معنا الله مع بكونه عدد اللكفار والمزاد لكل م و المضار عليهم من حقه مردم او عبا او غير ذلك من الموازع واذا قلب الماهر و الهمها

11

الثا

والله اعلم

علامہ الاعتمادات و کا جا

في كلام أمر المرير حيث ساله

2 تکبر دليل آن ديال مع التق

كن هذا الامر وهذا حكم بالكورتهم وان كا نا کہ

أنموذج من التعليقات الكثيرة غير المنسوبة