الجمع بين الصحيحين سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

59. الجمع بين الصحيحين للحميدي

الجزء ١ · صفحة ٥

وصف المخطوط:

4

صحيح

صُنّفت كتب عديدة في الجمع بين الصحيحين؛ البخاري وصحيح مسلم، من أشهرها كتاب الجمع بين الصحيحين؛ تأليف محمد

مالك بن

بن فُتُوح بن عبد الله الحميدي (ت 488 هـ)؛ وتحتفظ دار المخطوطات العمانية بنسخة قديمة من الجلد الثاني من الكتاب، نسخها أحمد بن نصر ابن الأكاف، وكان تمام النسخ سنة 617 هـ. أول النسخة: «المُتَّفق عَلَيْهِ من مُسند أبي حَمْزَة، أنس الْأَنْصَارِي رَضِي الله عَنهُ الحَدِيث: الأول: عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهاب الزُّهْرِي عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من سره أن يُبسط عَلَيْهِ رزقه، أو ينسأ في أَثَره، فليصل رحمه».

وآخرها آخر الكتاب، وهو دعاء المؤلف: ونحن نبتهل إِلَى الله تَعَالَى في تَعْجِيل الغفران لهما وَلَهُم، وتجديد الرَّحْمَة والرضوان عَلَيْهِما وعليهم، وَأَن يبرّئ الكل مِنْهُم فِي أَعلَى دَرَجَات الكرامات من غرفات الجنات، وأن يوفقنا أَجْمَعِينَ للاقتداء بهم، والسلوك في سبيلهم من الدُّعَاءِ إِلَيْهِ وَإِلَى رَسُوله، والانقياد لمحكمات تَنْزِيله، والتفقه في دينه، وَالْإِخْلَاص فِي عِبَادَته، والانقطاع إِلَيْهِ، وَصدق التَّوَكَّل عَلَيْهِ، حَتَّى يتوفانا مسلمين مسلمين، غير

مبدلين ولا مغيرين، وان يغفر لنا ولآبائنا أَجْمَعِينَ، وَلِجَمِيعِ المُسلمين». وهذه النسخة واضحة سليمة في مجملها، ليس بها تمزق أو سقط، سوي ورقتها الأولى التي أبدلت بها ورقة حديثة، ورقعها ناسخ متأخر بعد