59. الجمع بين الصحيحين للحميدي
الجزء ١ · صفحة ٦5
الألف الهجرية على التقريب وبقيت سائر أوراقها – وعددها 360 ورقة
—
- بخط ناسخها الأول، وهو أحمد بن نصر بن محمد بن يحيى فرغ منها في شهور سنة 617 هـ.
الأكاف (3)،
وتتكرر في أثناء المخطوط عبارة: بلغ سماعا» على حواشيه، ونقرأ
في آخره إلى جانب قيد الختام: «قُرئ وتمم في [ … ] ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين وسبعمئة، بمسجد المولى حسام الدين رحمه الله تعالى».
وسها الناسخ عن ظهر الورقة 181، ووجه الورقة 182 فتجاوزهما، فكتب أحد المتملكين تقييدات على البياض، منها تاريخ وفاة الأمير عماد الدين مرشد نهار الأحد 15 رمضان 736 هـ (4)، وأعقبه بتقييد شراء للكتاب، وفيه: «هذا ما اشتراه من ماردين المحروسة بالدراهم الفضة المعاملة يومئذ [ … ] وذلك في سنة [ .... ] وسبعمئة؛ العبد الفقير إلى الله تعالى الحاج محمد بن الحاج إياس، مملوك الأمير عماد الدين مرشد رحمة الله
عليه ....
(3)
بن
ربيع
محمد بن
وجدتُ اسم هذا الناسخ في قيد سماع على مخطوط الفوائد والأفراد للدارقطني؛ يوم الثلاثاء 25 الأول سنة 600 هـ بالموصل، على هذا النحو: تقي الدين أبو العباس أحمد بن نصر الله يحيى الأكاف» (انظر: خطوط العلماء من القرن الخامس إلى العاشر الهجري؛ إعداد: عبد الله
بن
محمد
الكندري، وجاسم صالح الكندري. ط 1: 1435 هـ / 2014 م. دار البشائر الإسلامية- بيروت/ لبنان. ص 321). ويشترك الخطان في طريقة رسم الكاف بمعقودتها السفلية دون شرطتها العلوية، وهي طريقة شائعة في مخطوطات ذلك العصر.
) هكذا قرأتها، وتحتمل الخطأ لكن لفظ السبعمئة واضح.