60. الخطب الأربعون الهاشمية
الجزء ١ · صفحة ٥وصف المخطوط:
4
درج كثير من أعلام المسلمين على التصنيف في الأربعينات الحديثية، كل في موضوع واحد مشترك، وحفل التراث الإسلامي برصيد وافر من هذا النوع من التصانيف، شارك فيه خلائق لا يُحصون من المتقدمين والمتأخرين حسب عبارة الإمام النووي (3).
ومنها: كتاب الخُطب الأربعين؛ تأليف الشريف زيد بن عبد الله
بن مسعود بن رفاعة الهاشمي (المتوفى بعد 400 هـ) (4). وهو كتاب يجمع أربعين حديثا في المواعظ، له نسخة عمانية عتيقة. قال جامعه في مقدمته: «نحمد الله كِفَا أنعامه وأفضاله، ونسأله الصلاة على محمد وآله، ونرغب إليه في أن يجعلنا بالعلم عملة، كما جعلنا له حَمَلَة .... وأن يوفقنا لبذله لأهله، كما وَفّقنا لحمله ونقله .... وبعد؛ فلما علمتُ ما تحمله العلم من الشرف عند السلف والخلف، وعظم شأنهم وعلو قدرهم على سائر أهل زمانهم .... وتيقنت أن أجلَّ ما أُتُحِفُ به كافة
(3)
انظر مقدمة كتاب: الأربعون النووية؛ لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي (ت 676 هـ). عُني به: قصي محمد نورس الحلاق، وأنور بن أبي بكر الشيخي. ط 1: 1430 هـ/ 2009 م. دار المنهاج للنشر والتوزيع - جدة المملكة العربية السعودية. ص 42.
هذا اعتمد الزركلي التاريخ أخذا من عبارة الذهبي أن هذه الأربعين سمعت منه بالري بعد الأربعمئة. انظر: ميزان الاعتدال في نقد الرجال؛ تأليف: محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748 هـ). تحقيق: علي محمد البجاوي. د. ت. دار المعرفة - بيروت لبنان. مج 2 / ص 104. و: الأعلام؛ لخير
الدين الزركلي. ط 10: 1413 هـ / 1992 م. دار العلم للملايين - بيروت/ لبنان. مج 3 / ص 59.