الخطب الأربعون الهاشمية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

60. الخطب الأربعون الهاشمية

الجزء ١ · صفحة ٦

5

طلبة العلم ورواته، وأهديه إلى سائر طلابه وبغاته؛ ما عَظم رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنه، وأعلى رتبته ومكانه .... فرأيتُ أن أقصر هذا الجزء على أربعين حديثا، ليسهل جمعها، ويقرب حفظها، ويخف حجمها، ويكثر علمها ....

ثم

ذلك أشباهه وأمثاله، وأَقْرِنَ به أضرابه وأشكاله، وأورد أيضا

صلى

لفظة

الله عليه

من حديث الصحابة والتابعين ومَنْ تقدم من الزهاد والصالحين والوعاظ والمتأدبين – رحمة الله عليهم أجمعين - ما أجعل سائره مقصورًا على حكمة، أو موعظة بليغة، أو خطبة وجيزة، أو بيت نادر، أو مثل سائر، أو حكاية فيها اذكار لمن كان له قلب واستبصار لمن وهب له لب، وإيقاظ لمن كان غافلا، واتعاظ لمن كان عاقلا. وأن أورد ذلك من الحديث المضمن ذكر الحلال والحرام، والقضايا والأحكام، وتفسير القرآن وقراءاته، وذكر سير رسول الله وسلم وغزواته، إذ كنت قد أودعت بعض كتبي مما انتهى إليَّ من ذلك صدرا، أرجو أن أكون مكتسبا به أجرا، يكون لي يوم القيامة مذخورا،، وثوابًا أجده في صحائف أعمالي مسطورا وبه أستعين على ما قَرَّب منه، وأزلف لديه، وإياه أسأل التوفيق في لزوم القصد لما هدانا له، وهو أكرم مسؤول وأفضل مأمول». ثم سرد أربعين خبرًا بأسانيدها، وعَلَّق على جملة منها، وشرح بعض ألفاظها. وختم المجموع بقوله: «قال المصنف: قد ختمنا هذا الجزء -