62. مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي
الجزء ١ · صفحة ٢٥24
بهم
لهم ركزا؟! ثم أنشأ قرونا عديدة، ودولا جديدة، فأصبحت الدنيا تختال، وبأحوالهم تجتال، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور، وشجون
تتعاقبها سرور.
وأشهد أن لا إله إلا الله مالك أزمة الأمور، مقلب الرجال ومصرف الدهور. وأشهد أن سيدنا محمدا سيد العرب والعجم، المبعوث إلى كافة الأمم، الشاهر (29) سيف الحق لإبلاغ الرسالة، المجاهد لإعلاء كلمة الإسلام والمنجي من المهالك والضلالة (30)، المسهل للمصاعب، المكتب للكتائب، القائد (31) لجيوش المهاجرين والأنصار، المؤيد بجنود الملك القهار، صلى الله وسلم عليه، ما جالت الفرسان في مضامر (32) الجهاد، وانتصرت على جيوش أهل البغي والعناد (33)، وعلى آله وأصحابه القاحمين على (34) سور الأهوال،
6
الهادين الأمة إلى الخيرات والأفضال.
(29)
(29) في النسخة الثانية: شاهر. دون أل التعريف.
(30)
(30) في النسخة الثانية: مجاهد الكفرة وكافة أهل الضلالة.
(31)
(المسهل) و (المكتب) و (القائد) جميعها في النسخة الثانية دون أل التعريف، مضافةً إلى ما بعدها.
(32)
(33)
(34)
في النسخة الثانية: مضامير.
" في النسخة الثانية والفساد.
على: غير موجودة في النسخة الثانية.