62. مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي
الجزء ١ · صفحة ٣٢31
الإمام قبل ذلك لم يعرفه، فقال له بعضُ العسكر: إن أحمد بن سعيد
الذي تسمع به هو هذا المقبل إليك.
فنزل الإمام من صهوة خيله، ونزل قومه من ظهور دوابهم، ونزل أحمد بن سعيد من ظهر ناقته، فتصافحا باليدين مصافحة المحب
الحبيب، وكان اجتماعهما في سنة 1145 هـ.
فأخذ الإمام سيف بن سلطان بيد أحمد بن سعيد، وتنحى عن
101
القوم، وقال له: إلى أين تريد؟ قال له: إلى بلدك مطرح – بوزن مَفْعَل
سمع
لحاجة داعية، فقال له: امض إليه، وإذا سمعت برجوعي إلى مسقط فأتني. فقال له: سمعا وطاعة. فلما رجع الإمام إلى مسقط به، فوفد إليه فأكرمه ورفع مرتبته، وبعثه إلى الأحساء لقضاء بعض شؤونه (55)، فمضى إليها ورجع إليه بكل ما أراده منه (56)، ثم لما رآه أهلا للولاية ولاه مدينة صُحار (57) في قصة يطول إيراد جميعها.
وهذه صورة الشجرة الإمامية الأحمدية (58):
(00)
(56)
(ov)
في النسخة الثانية: لبعض حوائجه.
في النسخة الثانية زيادة ولم يزل معه يترقى مرتبة إلى مرتبة.
في النسخة الثانية: حكومة مدينة صحار وأعمالها.
(58) هنا انتهى الموجود من النسخة الثانية.