62. مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي
الجزء ١ · صفحة ٣١فالإمام
العادل أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد من أزد عمان. ولا أطيل بشرح نسبه لأنه معروف ومذكور في تاريخ عمان (52). وكان قبل انتهاء هذا الأمر إليه سيدا نبيلا حليما بطلا شجاعا (3)، ويدلك على هذه المناقب والمفاخر أن إمام عُمان (54)
رية
سيف بن سلطان اليعربي لما رأى اضطراب عمان وإعراض الدنيا عنه وقلة حظه وبخته وضيق الأرض عليه بما رَحُبَتْ، وقد أرسل كتبه إلى الشاه سلطان العجم ليستنجده على من خالفه من وتأخَّرَ جواب الشاه عنه استشار أحد وزرائه الأمينين عنده الناصحين
رعاياه
له، فيمن يلتجئ إليه في دفع هذه المعضلات عنه، وحلّ هذه المشكلات عنه، فأشار إليه وزيره الأمين أن يتمسك بأحمد بن سعيد، لأنه ربُّ الرأي السديد، وفي الشجاعة وحيد، لأنه رجل الوقت وصاحب البخت، فقال: ومن يأتيني به؟ قال له: أنا آتيك به.
ار شو
وكان من التوفيق توجه الإمام سيف بن سلطان اليعربي إلى الرستاق، فلما وصل إلى نزوى صادفه مُقبلا على ناقة شريفة، وكان
في النسخة الثانية: في تواريخ عمان قاطبة.
في النسخة الثانية زيادة: مندوبا في المهمات.
في النسخة الثانية زيادة: السابق.
(52)
(53)
(54)