مرآة أحوال العصر الجديد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

62. مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي

الجزء ١ · صفحة ٦

5

ولد أواخر النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري، سنة

1248 هـ تحديدًا، بمدينة براوة على ساحل الصومال، ونشأ نشأةً صُوفية على الطريقة القادرية (4)، ورحل في مقتبل حياته إلى زنجبار التي كانت تعيش آنذاك أيامها الأولى باعتبارها عاصمةً ثانية للسيد سعيد بن سلطان (1219 - 1273 هـ)، ولازم فيها شيخه أبا الطيب محيي الدين بن شيخ القحطاني البراوي (ت 1286 هـ) الذي زكّاه لدى السيد سعيد بن فولاه قضاء كِلْوَة في وقت مبكر من حياته.

سلطان

الله

كما تتلمذ أيضا على الشيخ أبي بكر بن محضار الحضرمي المقدشي (ت 1293 هـ). وذكر في مؤلفاته مشايخ آخرين أخذ عنهم، كالشيخ عبد أحمد الصعيدي، والشيخ أحمد الرفاعي الشرقاوي، والشيخ

بن

السجاعي، والشيخ

أُغَاسِ

-

أحمد

بضم

الهمزة – بن محمود الرّحْوَيْني، من

الصومال، والشيخ الحاج مهاذ عالم اللوبغي والشيخ نور بن عمر الحسني، والشيخ ناصر بن جاعد الخروصي العُماني (ت 1262 هـ) (5).

(4)

في مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي برقم 1501 إجازة لعبد العزيز الأموي كتبها له أويس بن محمد القادري (خادم سجادة الشيخ عبد القادر الجيلاني ببغداد) لما زار الحضرة القادرية) في بغداد سنة 1303 هـ، وأثبت له فيها سند تلقين كلمة التوحيد على الطريقة القادرية.

) ذكره في أرجوزته في علم الأوفاق، وسيأتي توثيقها. وذكر أنه استفاد منه كثيرا في هذا الفن. وإذا تأملنا تاريخ وفاة الشيخ ناصر بن جاعد سنة 1262 هـ وتاريخ ميلاد الشيخ الأموي أدركنا أنه تتلمذ عليه وهو غلام، دون سن الرابعة عشرة.