مرآة أحوال العصر الجديد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

62. مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي

الجزء ١ · صفحة ٧

ثم

عاد إلى زنجبار واستقر بها قاضيا للسلاطين: ماجد بن سعيد (1273 - 1387 هـ)، وبَرْغَش بن سعيد (1287 - 1305 هـ)، وخليفة بن سعيد (1305 - 1307 هـ)، وعلي بن سعيد (1307 - 1310 هـ)، وحمد بن ثُوَيني بن سعيد (1310 - 1314 هـ)، إلى أن تقاعد قبيل وفاته بشهور، تاركا سجلا كبيرا من الأحكام والمكاتبات القضائية، ما زال كثير منها محفوظا في إرشيف حكومة زنجبار.

جلس الأموي للتدريس، وتعلم على يديه كثيرون، منهم المشايخ: أحمد بن أبي بكر سُمَيْط الحضرمي (ت 1343 هـ) (6)، وحسن بن محمد جمل الليل، وعلي بن عبد الله بن نافع المزروعي (ت 1311 هـ)، وعلي بن خميس البرواني (ت 1304 هـ). وابنه: بُرْهَانُ بن عبد العزيز الأُموي (ت بعد 1356 هـ) الذي خلفه في منصب القضاء إلى عهد السلطان خليفة بن حارب (1329 - 1380 هـ)، وابن أخيه: طاهر بن أبي بَكْرِ بن عبدالغَنِي الْأُمَوِيُّ (ت 9

رمضان 1356 هـ).

(6)

استشكلتُ نَصَّا ورد في مخطوط مكتبة السيد محمد بن أ أحمد البوسعيدي؛ رقم 1460، وهو إجازة ابن سميط للأموي سنة 1305 هـ، والسياق التاريخي يؤيد ما ذكرته أعلاه من تتلمذ ابن سميط على الأموي، فالأموي مولود سنة 1248 هـ وتوفي سنة 1314 هـ، وابن سميط مولود سنة 1277 هـ وتوفي سنة 1343 هـ. وفي زمان تحرير الإجازة سنة 1305 هـ كان ابن سميط (المجيز) في الثامنة والعشرين من عمره، والأموي (المجاز له في السابعة والخمسين من عمره، فلا تعدو الإجازة أن تكون تبركًا بصغير من آل البيت الأشراف. هذا توجيهي، والله أعلم بالواقع.