في موكب الإصلاح: صفحات من التواصل بين أعلام الإباضية ومحمد رشيد رضا سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

63.في موكب الإصلاح

الجزء ١ · صفحة ١١٦

115

والمدح، وإعجابنا به لا يُحَدّ، ولا شَكٍّ أنه الحجّة الدامغة والقول المتين، لِمَنْ

لا يَدِينُ بِهَذَا الدِّين القويم.

وفَقَكُمُ الله لخدمة الإسلام والمسلمين، وبارك الله فيما تَنْوُون

وتقصدون. وسلام الله عليكم» (135).

ومع سُقُوطِ تاريخ الرسالة إلا أنها كانت في حدود سنة 1352 هـ/ 1933 م على التقريب، أي قبل وفاة صاحب المنار بسنتين. وهي مِنْ أواخر ما

رَصَدْناهُ من صُوَرِ العلاقة بينه وبين أهل عُمان.

(135)

المنار مج 33 ص 699. العدد الصادر بتاريخ ذي القعدة 1352 هـ / فبراير 1933 م. وكتاب الوحي المحمدي ص 361 - 362. وقد نَشَرَ المؤلِّفُ هذا التقريظَ عَقِبَ تقريظين: أوهما للإمام يحيى بن حميد الدين؛ إمام الزيدية باليَمَن. وثانيهما للملك عبد العزيز بن سعود؛ ملك المملكة العربية السعودية. وقال في تصدير الطبعة الثانية للكتاب ص 14: «مِنَ الدلائل على تقبل جميع المسلمين له بِقَبُولٍ حَسَنٍ ما أثبتناه في التقاريظ المُلْحَقَةِ بِهذه الطبعة، مِنْ كُتُبِ أئمة الفرق الثلاث الكبرى التي تَضُمُّ الملايين من أهل القبلة، وما يُرْجَى من مُساعَدَتِهِمْ لنا على تعميم نشره. وفي جميع ذلك إشارة إلى احْتِرَامِهِ الإباضية، وعَدَّها في مَصَافٌ الطوائف الإسلامية المعتبرة.