63.في موكب الإصلاح
الجزء ١ · صفحة ٧٩78
وَرَدَتْ عَرَضًا في بعض مقالاته. يقول: «المسَرَّةُ - بكسر الميم وتشديد الراء - آلة المِسَارَّة، والمُرادُ بهَا التلفون. وقد قلتُ في آخر قصيدتي الشَّرْقِيَّة نَظَمْتُها وأنا تلميذُ بطرابلس الشام منذ ثلث قرن:
التي
تُتلى فَيَطْرَبُ مَنْ بِالضَّادِ يَنْطِقُ مِنْ أرجاء فاس إلى القُطْرِ العُماني كأنَّما أنا أَشْدُو بالمِسَرَّةِ أَوْ أُمْلِي عَلَى رَبِّ سِلْكٍ كَهْرَبَائِيَّ» (93). ونَحْنُ حين نُريد تأريخ علاقة السيّد رشيد رضا بأهل عُمان فإننا نتحدث عن عُمَانَ في إطارها العام، دون تخصيص بِمَذْهَبٍ أو طائفة. على أن الأسبقية – فيما يترجّح - كانت لبعض المالكية والأحناف والحنابلة الذين بادروا إلى تسجيل اشتراكاتِهِمْ في مجلة المنار، وسَعَوْا إلى اقتناء أعدادها، وأرسلوا استفتاءاتِهِمْ ليُجيب عنها مُحرِّرُ المنار. فنَجِدُ مثلاً في أوّل أعداد سنة 1330 هـ سؤالاً عن (الماسونية) صادرًا
من «السيد أحمد بن يوسف الزواوي من مسقط» (14). وفي أحد أعداد سنة مسقط؛ وجهها عبد الله بن عبد العزيز
1347 هـ أسئلةً فقهيةً عامة
من
(93)
سلطنة
المنار مج 28/ ص 213. ويُشير في موضع آخر عند حديثه عن العرب أنّ مَمَالِكَهُم مُمتدة من مراكش في المغرب إلى سلطنة مَسْقَطَ وعُمان في المشرق». المنار مج 24/ ص 782. المنار مج 15/ ص 32. العدد الصادر بتاريخ المحرم 1330 هـ / يناير 1912 م. ولعل السائل ابن أحمد الآتي ذكره. وانظر: فتاوى الإمام محمد رشيد رضا؛ جمعها: صلاح الدين المنجد، ويوسف خوري. ط 1: 1426 هـ 2005 م. دار الكتاب الجديد - بيروت لبنان. ص 1121. الفتوى
(94)
يوسف بن
رقم 431.