في موكب الإصلاح: صفحات من التواصل بين أعلام الإباضية ومحمد رشيد رضا سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

63.في موكب الإصلاح

الجزء ١ · صفحة ٨٧

86

لبس ضرب من قباطي مصر الضيقة، وعلل ذلك بقوله: فإن لا تشف فإنها تصف. أي فإن لم تكن رقيقة تشف عما وراءها من البدن فيرى فإنها بضيقها تحكي العورة وتصف شكلها وحجمها، ولكن المفتونين اليوم بهذه الطرز (او المودات) من الثياب يقصدون هذه العيوب الشرعية والطبية قصداً، لأنهم أسرى الشهوات وعبيد العادات، ولهم من دعاة الإلحاد والإباحة من يرغبهم فيها ويفضلها لهم على غيرها بأنها من الجديد اللائق بمجددي الفسق والفجور وليست من العتيق البالي المذموم لأنه قديم!

741

كلمة الله ورسوله أعلم

(1)

من محمد بن سعيد بن عباش السلفي العماني من عدن.

بسم الله الرحمن الرحيم. لحضرة الاستاذ السيد محمد رشيد رضا، بعد انهاء كامل التحية عليكم ورحمة الله وبركاته فإن أخاكم وصديقكم الشيخ أبا بكر بن عبدالله باعشن بارحيم العدني قد كلفني حين مروري عليهم بعدن بسؤال أرفعه لحضرتكم بعد وصولي مصر ر، ثم انه ألح علي ثانياً وأنا هنا أيضاً بذلك، فالرجاء من منصبكم العالي اتحافه وإيانا بالكلام على ما ذكر مفصلا ومقرونا بالدليل، وإن نشرتموه في مجلتكم فهو أولى ليعم النفع به للمسلمين. وهذا نص السؤال: ما تقول السادة الفضلاء وبالخصوص منهم السيد رشيد رضا رضي الله عنه وأرضاه في قول القائل الله ورسوله أعلم، هل يجوز إسناد العلم شرعاً إلى النبي ما بعد وفاته في مثل هذه الصيغة واستعمال ذلك مطلقاً أو هو خاص به ما دام حياً؟ فإن قلتم بالثاني فما معنى عرض أعمالنا عليه ما في كل أسبوع، أفتونا بالدليل لا زلتم كشافين للمشكلات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(1) المنارج 29 (1928) ص 109 - 0

2056