63.في موكب الإصلاح
الجزء ١ · صفحة ٩• تعريف بمجلة المنار: المَنَارُ مَجلة شهرية؛ تبحث في فلسفة الدين وشؤون الاجتماع والعمران، لِمُنشئها السيد مُحمّد رشيد رضا. عنوانها: مصر؛ بشارع درب الجماميز. تُطبع بمطبعة المنار. وصدر أول أعدادها سنة 1315 هـ/ 1898 م.
هذا تعريف موجز للمجلة؛ استخلصناه من نظرة أوّلية إلى غلافها (4). أما صاحبها فيصِفُها في فاتحة عددها الأول بأنها: «صوت صارخ
بلسان عربي مُبين، ونداءُ حقٍ يَقْرَعُ - مَعْ سَمْع الناطق بالضَّاد - مَسَامِعَ جميع الشرقيين … يقول: أيها الشرقي المستغرقُ في منامه، المبتهج بلذيذ أحلامه … تَنَبَّه من رُقادك، وامسح النوم من عينيك، وانظر إلى هذا العالم الجديد، فقد بُدِّلت الأرضُ غير الأرض، ودَخَلَ الإنسانُ في طورٍ آخر خَضَعَ له به العالم الكبير» (ه).
(4)
هذا
أعْتَمِدُ في مقالي هذا على مَسْح شامل يُجلّدات المنار التي جُمِعَتْ وطُبِعَتْ في 35 جزءًا، وتم ترقيم صفحات كل مجلد منها ترقيما متسلسلا من أوله إلى آخره، ويحوي كلُّ مُجلّد مجموعة أعداد يُشار إليها بالأجزاء (الجزء الأول= العدد الأول … إلخ). وهي المقصودة حيثما أحَلْتُ على المنار في حو حواشي الكتاب. وهذه المجلّدات صورة طبق الأصل عن أعداد مجلة المنار الأصلية، سوى ما حُذِفَ منها من إعلانات وبرقيات لا فائدة من حفظها، كما صَرَّحَ مُحَرِّرُها. هذا؛ وتَحْسُنُ الإشارة هنا إلى أني أُحِيلُ إلى (المنار) بصيغة المؤنث باعتبارها (تجلّة) مع أنّ صاحبها السيد رشيد رضا يُحيل إليها بصيغة المذكّر كما
سيلحظ القارئ.
) المنار مج 1/ ج 1 ص 9.