في موكب الإصلاح: صفحات من التواصل بين أعلام الإباضية ومحمد رشيد رضا سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

63.في موكب الإصلاح

الجزء ١ · صفحة ٩٢

91

أقَمْتُ في مسقط أسبوعًا كان يختلفُ إلَيَّ كلَّ يومٍ وكل ليلة منه وجَهَاءُ

معي

عدة

وهو

البلد وأذكياؤه، ويُلْقُونَ على الأسئلة الدينية والفلسفية والأدبية والاجتماعية، وزارني السُّلطانُ في دار الضيافة أيضًا، ومكث ساعاتٍ، وزُرْتُه في مَجْلِس حُكْمِه عدّة مرات، وكان يُلقي علي في كل مرة الأسئلة المختلفة، وكان يكون معه في مجلسه أخوه السيد محمد (105)، كَثِيرُ المطالعة في الكتب، ولكنه لا يُحِبُّ البحث في المجالس في كُلّ ما يطلع عليه من المسائل. وقد عَهِدَ السُّلطانُ إلى كاتبه الخاص من أهل السُّنَّةَ الزُّبَيْرِ بن علي أن يتولّى أمر العناية بضيافتي، وإلى كاتبه الآخر الشيخ إبراهيم (17) بأن يتعاهدني معه أيضًا.

(1.7)

وأدَبَ لي صديقي السيد الزواوي مأدَبَتَيْنِ حافلتين، إحداهما في داره العامرة في نفس مسقط، دَعَا إليها علماء ووجهاء البلد، والأخرى في دار له

(1+0)

(106)

مُحَمَّد بن تُركي بن سعيد بن سلطان (لا أعلم تاريخ وفاته): أكبر أبناء السلطان تركي، تركَ مُجملةً أولاد، ومن نَسْلِهِ الآن: السيد فهد بن محمود بن محمد بن تركي. انظر: الموجز المفيد ص 46 - 47. الزبير بن علي بن جمعة الهوتي (ت 1376 هـ / 1956 م): من كتاب سلاطين عُمَانَ ومُسْتَشَارِيهِم، عُين وزيرا للعدلية في مجلس الوزراء الذي أسسه السلطان تيمور بن فيصل لإدارة شؤون البلاد. وهو صاحب البيت المنسوب إليه بِمَسْقَطَ القديمة، وقد بناه سنة 1332 هـ / 1914 م، وافتتحه ابنُه مُحمّد بن الزبير سنة 1408 هـ / 1988 م وجعله متحفًا.

(107)

لعل المقصود: إبراهيم بن محمد بن جمعة (ابن عمّ الزبير)، رأيتُ له مكاتبات سلطانية بقلمه.