64. أدباء عمان في كتاب حلية البشر للبيطار الدمشقي
الجزء ١ · صفحة ٢٤23
- 452 -
أنه اعطى القوس باريها، وقلد السهام من هو حاميها وراميها، وسلم الأمر لأهله، وفوضه لمن اعترف الكل بفضله، احسن الله اليه وصانه؟ ورفع قدره في العالمين واعلى شانه
الشيخ جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي العماني
امام في المعارف كامل، وهمام في اللطائف والفضائل، قد ترجمه صاحب الحديقة، فقال في اوصافه الأنيقة: اشهد أنه العلم المفرد، والاجل ممن ركع وسجد، وهدى من ضل وأضل بعلومه وارشد، فهو اليوم زعيم قومه، وكبيرهم الذي صغرت أقرانه لقصورهم عن المقابلة له في صلاته وصومه، تصانيفه دلائل الاعجاز، وتآليفه محشوة بمحاسن الحقيقة والمجاز. فمن لطائفه قوله: خذ هاك يا ابن الاكرمين كتابا يحيي القلوب ويفتح الابوابا واظب على التعليم درسا بالعشا والليل، وافتح بالنهار كتابا واذا اتيت الى المدارس لا تكن
عند
المعلم لاهيا
لعابا
وكذاك طاعة والديك ففيها بر تنال من الإله ثوابا
توفي رحمه الله تعالى سنة الف ومائتين ونيف وثلاثين
السيد جعفر بن السيد اسماعيل بن السيد
زين العابدين بن محمد البرزنجي
هو من رأس وعلا، ووكف جوده وحلا، واعاد كاسد البدائع
ورث المجد
عن سادة اكابر، لم
نافقا، ومخالف الكمال بهديه موافقا، يعرفوا إلا بالفضائل والمفاخر، والنسب الباهي الباهر، والحسب الزاهي