64. أدباء عمان في كتاب حلية البشر للبيطار الدمشقي
الجزء ١ · صفحة ٢٧26
114
-789 -
وذكرك في قلبي يلذ وفي فمي كأني أحسو من تذكرك الشهدا نايت فمن جفني نأى بعدك الكرى فهل كنتما وكلتما للنوى وعدا فيا أحمد المحمود طبعاً إلى متى بأفعالك الحسنى تعلمني الحمدا لقد ند عنك السوء يا ابن محمد و دمت كريم لا تصيب له ندا وقوله في ذكر المحبوب عند الشدة والكروب:
ولقد ذكرتك يا بثينة في السفر والفلك في البحر المحيط قد انكسر والموج من طوفانه متلاطم والموت للأنياب منه قد كشر والناس قد غرقوا معاً إلا أنا أرجو الحمام تجاه وجهي ما استقر وبقيت في لوح غريق كله والماء لي كلي إلى رأسي غمر ومكنت حيناً من طعام معدماً فيه وتذكاري يقوم به الذكر
ويعجبني قوله من قصيدة مدح بها السيد النبيل،
الوكيل
6
عليها رحمة الملك الجليل:
شمائل راقت ورقت له
محمد
خلفان
نفسي فدى الإلف الذي صار بي براً وما عاينت منه جفا فمنه ما أحلى وما ألطفا لنجل خلفان الوكيل اقتفى لريبة قط
كأنه في حسن
محمد
من ما هذا
أخلاقه
قلبه
وعنها هنا
لم يك بالمخلف عهداً ولا کل امريء فوه يرى مخلفا يجود بالمال ويسطو فكم أمن من قوم وكم خوفا
وما أتاه
مذنب تانيا يطلب منه العفو إلا عفا
ما شدد الدهر على شيعة
وبالندى
منه
يوفيهم
إلا عليهم
جوده خففا
إذا رأى الدهر لهم طففا إذا قضى أو جاد أو صال أو قال حكى في فعله المصطفى يصلح ما اختل بتدبيره مارتقت دنياه إلا رفا توفي رحمه الله عام الف ومائتين وبضعة عشر