الأصول التاريخية للفرقة الأباضية لمحمد خليفات - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٤4 – إن المدقق في المصادر الفقهية الإباضية يجد أصحاب المذهب الإباضي من أكثر المسلمين إتباعاً للسنة الشريفة و الاقتداء بها ، أما ماتلصقه بهم بعض المصادر من تهم فإنهما هو ناتج عن أحد أمرين: الجهل و التعصب.
5 – أنهم و حدهم الذين طبقوا مبدأ الشورى في الحكم بعد الخليفتينأبي بكر و عمر.
أيها الإخوة.
في ختام حديثي لا بد لي من القول: إن الوحدة العربية والتضامن الإسلامي يستدعيان منا أن نحكم العقل و العدل في علاقاتنا جماعات و أفراداً. و إن زوال الفرقة بين أتباع المذاهب الإسلامية أمر هام و ضروري لتحقيق حريتنا ووحدتنا و مستقبل أجيالنا. ‘ن الدين واحد و المصدر واحد و لا مبرر للفرقة و الاختلاف لبن المسلمين إن هم حكموا قول رسول الله (ص) تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله و سنة رسوله الكريم (ص)
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
٥٤ / ٥٤