الأصول التاريخية للفرقة الأباضية لمحمد خليفات - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٣كما قام الإباضيون بجهود كبيرة في سبيل إثراء المكتبة الإسلامية بالمؤلفات الكثيرة المتنوعة التي تتناول مختلف جوانب الفكر الإسلامي. و يمكن للباحث المطلع على هذه الأمور التي لا تزال محل نقاش وجدل بين الباحثين و المفرين.
1 – أن الإباضيين ليسوا خوارج كما تزعم بعض كتب المقالات و الملل و النحل و كما يدعى بعض الكتاب المحدثين الذين قلدوا هذه المؤلفات دون تدقيق و تحميض. و الواقع أن الإباضية لا يجمعهم بالخوارج سوى إنكار التحكيم.
2 – أن الإباضية حرموا قتل الموحدين و استحلال دمائهم و حرموا استعراض الناس و امتحانهم كما فعل متطرفو الخوارج مثل الأزارقة و النجدية.
3 – ان الإباضيين ينظرون إلى الدين نظرة واحدة متكاملة لا فصل فيها بين المظاهر الروحية و المادية و لا طغيان لاحداهما على الأخرى. و تبعاً لذلك فقد أمكروا التصوف و رفضوه.
٥٣ / ٥٤