67. في ذكرى الإمام ناصر بن مرشد اليعربي
الجزء ١ · صفحة ١٠9
الإمام صحار كان في المرة الأولى سنة 1043 هـ، ثم في المرة الأخرى سنة
1053ھ (19)، ولا يَرِدُ تاريخ 1033 هـ في شيء من مصادر التاريخ. هذا فضلا عن كون التقييدات التي نقلها مجهولة المؤلف أو ذلك يُحسب للشيخ البطاشي إثارة البحث عن التاريخ الدقيق.
الكاتب. ومع
نصوص جديدة
وجدتُ ثلاثة نصوص أخرى تفيدنا في بحث التاريخ الدقيق لبيعة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، أذكرها هنا مسرودةً، ثم أناقش دلالاتها فيما
يلي
الأول: تقييد وَرَدَ في نسخةٍ نفيسة قديمة للجزء الثالث والأربعين من (بيان الشرع)، وهو الثاني من أجزاء البيوع، وتاريخ النسخة كما وَرَدَ في آخرها: «تم ما وجدته من الجزء الثاني من البيوع يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة إنْ بَقِيَتْ من شهر ربيع الأول من شهور سنة إحدى وثمانين سنة وثماني مئة سنة لهجرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. كتبه أفقر عباد مداد بن محمد بن
الله
بن
الله تعالى وأحوجهم إلى رحمته: محمد بن عبد بيده، حامِدًا مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا مُسْلِمًا مُسْتَغْفِرًا مُوَجِّدًا». وأَسْفَلَ
مداد
منه
أضاف الناسِحُ: «كَتَبْتُهُ من نسختين نسخة بخط محمد بن أحمد بن مزروع،
(19)
انظر: رسالة في خبر افتتاح دولة الإمام ناصر بن مرشد لمدينة صحار ص 2 20 - 19. وسيرة ابن قيصر ص 69. وقصص وأخبار جرت في عمان ص 225. والفتح المبين /2/ 135 والشعاع الشائع ص 219.