70. القرامطة في الذاكرة العمانية (الجزء الأول_ القرامطة في عمان كما تصورهم المصادر غير العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٥٣52
32
لحى الله دهرًا شرَّدَتْني صُرُوفه
عن
الأهل حتى صِرْتُ مغتربا فَرْدا
ألا أيها الرَّكْبُ اليمانُون بَلِّغُوا
تحية نائي الدار لقيتُمُ رُشدا
إذا ما حَلَلْتُمْ فِي صُحارَ فَأَلْمِمُوا
بمسجد بشارٍ وجُوزوا به قصدا
إلى سوق أصحاب الطعام فإنه
يُقابلكم بابان لم يُوثَقا شَدَّا
ولم يُرْدَدَا من دُونِ صاحب حاجةٍ
ولا مرتج فضلًا، ولا آمل رفدا
فعُوجوا إلى داري هناك فسلموا
على والدي زُوزَانَ وُقِيتُمُ جَهْدَا
وقولوا له إن الليالي أَوْهَنَتْ
تصاريفها رفدي، وقد كان مُشتدًا
وغَيَّبْنَ عنّى كُلَّ ما قد عَهِدْتُهُ
سوى الخلق المرضي والمذهب الأهدى
وليسَ يضرُّ السَّيْفَ إِخلاقُ غِمْدِهِ
إذا لم يَغُلُّ الدهرُ من نَصْلِهِ حدا
٥٣ / ٦١
الأصل المصوَّر ١ م.ب.