داروف منتهي الصلاحية!!! سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

71. داروف منتهي الصلاحية

الجزء ١ · صفحة ٩

ويضيف محمد أسد يمكن أن نتساءل: كيف لحقد قديم، ديني في أصله، يحدث في ذلك الزمن بسبب تسلط الكنيسة النصرانية؛ أن

يستمر

في الغرب، في الوقت الذي انحسر فيه الشعور الديني بدون شك إلى مستوى

شديد التدني؟ ولكن علم النفس الحديث لا يرى هذا التناقض الظاهر غريبًا أبدا، فإنه يعلم الآن أنه يمكن لفرد أن يفقد تماما معتقداته الدينية التي تلقاها في طفولته، على حين أن بعض الخرافات المتعلقة ابتداءً بتلك المعتقدات المفقودة تبقى بكل قوتها عصيةً عن أي تفسير معقول طوال حياة ذلك الفرد (4). ولأجل الإنصاف وعدم التحيز المطلق لكلام محمد أسد نقول بداية إنه كتب هذا الكلام سنة 1352 هـ 1933 م قبل ظهور مصطلح الإرهاب على ساحة الأخبار السياسية بعقود من الزمن، ثم نقول ثانية: إن تحليله يتفق في

نتيجته

من

العقل

مع رأي كثير الكتاب السياسيين، فهم يرون في الحروب الصليبية شرا ثقافيا قبل أن يكون تصادما بالأسلحة، لأنها سممت الأوروبي ضد ضد العالم المسلم عامة من خلال تضليل متعمد مدعوم من

(4) الإسلام على مفترق الطرق؛ تأليف محمد أسد. ترجمة: صالح بن عبد الرحمن الحصين. ط 1: 1430 هـ / 2009 م. مكتبة الملك عبد العزيز العامة - الرياض / المملكة العربية السعودية. ص 57 فما

بعدها.