من أين لك هذا؟! سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

73.__ من أين لك هذا؟ _

الجزء ١ · صفحة ٢١

احد اموالهم ان يرضى بها حتى تكون له المسلحة بالبيع فما زاد عليه ان يرضى من الثمن اخذ من ماله متى قدر وتكون له السلعة بقيمتهاه وقال ابو الموثران علم ان السلعة لغير الخيار

فاكرهه الجبار على شراها و دفع الله الثمن فلا يقبض السلعه فان لم يفيضها المريضمنها وما له على الجبارفان قبضو السلعة ضمنها لاهلها وحقد على الجباره مسئله قال ابو الموثر فاما ما باع الرعد من امر الهم للحيابرة وا عوانهم واعطىم او و هبو هم فله يثبت ذلك لهم هذا ما وجدته من اثار المسلمين مسئله واخبرنا هاشم لما عزل القيض ارتفع إلى العراق ورفع الى يوسف بن عمر ما اتى الى اهل عمان وكان اخذ الاجرد وفروضامن السرو دوام قال له يوسف ما الذي اتيت الى اهل عمان افا لم ادرك بهذا واحتج عنك بالبيع قال وارسل قاضي البصرة وهر من بني ساحة وقاضي الكوفه وهو من بني تميم ما تقعى

الى اوسط اثم احتضر هو و الصفر اليهما وكان يوسف * ينازع الاهل عمان فقص هو فقال إلى استمنته على بعض اماني وعلى وانه اخذ منهم أموالا و عقد العامرة بذلك فقاله له ماعون